أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هل يمكن امتلاك العبيد والإماء في حرب افغانستان؟ / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى عدلي الجندي - مكارم ابراهيم










الى عدلي الجندي - مكارم ابراهيم

- الى عدلي الجندي
العدد: 160504
مكارم ابراهيم 2010 / 9 / 7 - 15:28
التحكم: الحوار المتمدن

انه حسب قوله يريد تطبيق الاسلام بعد ان قرا عن تاريخ الاسلام واعجبته فكرة الامة وربما هوضدالعبودية فانت لاتعرفه ولكنه احب ان يعرف راي الامام المسلم بموضوع العبودية وطلب مني جواب وانا ليس لي علم عميق بالدين لاعطاء فتوى له لذلك فضلت ان ياخذ جوابه من الامام عبد الواحد بيدرسن المختص والمرشد الديني
احترامي وتقديري


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هل يمكن امتلاك العبيد والإماء في حرب افغانستان؟ / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - رحل السرغيني وبقي شعره.!! / ادريس الواغيش
- ضعف الكتابات السودانية عن فكر محمود محمد طه- كتاب: الإسلام ا ... / عبدالله الفكي البشير
- من العمليات الخاصة إلى حرب الحضارات - ألكسندر دوغين (9) / نورالدين علاك الاسفي
- في ذكراه ال ٨٠ كيف تطور الحزب الشيوعي بعد الحرب ... / تاج السر عثمان
- الحكاية الأولى من سيرتي الذاتية، 31 / السمّاح عبد الله
- الهجرة: الاسباب والدوافع الداخلية والخارجية / مزهر جبر الساعدي


المزيد..... - السعودية.. لقطة احتفال الوليد بن طلال بأول فوز لفريق الهلال ...
- ما وضع الملاحة في هرمز مع تصريح ترامب عن اعتزامه إعلان المضي ...
- تايوان.. اكتشاف بقايا لأضخم البشر في العصر الجليدي
- -موسكونسيرت- تختتم احتفالاتها بالذكرى الـ95 بحفل في قصر الكر ...
- معدن من خارج عالمنا في خواتم كان يرتديها نبلاء حضارة متوسطية ...
- طائرتان أمريكيتان تحملان رقم الرحلة نفسه.. مراقب جوي ينقذ عش ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هل يمكن امتلاك العبيد والإماء في حرب افغانستان؟ / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى عدلي الجندي - مكارم ابراهيم