أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الأنبا شنودة وحافة الكارثة / سامي المصري - أرشيف التعليقات - رد على المعترضين - سامي المصري










رد على المعترضين - سامي المصري

- رد على المعترضين
العدد: 16041
سامي المصري 2009 / 3 / 27 - 02:16
التحكم: الحوار المتمدن

المفروض إن الواحد يفهم الموضوع قبل التعليق حتى لا يفتضح عدم قدرته على فهم ما هو مكتوب

الموضوع يبحث أولا إشكالا دستوريا يضع الكنيسة والدولة في مواجهة خطيرة وهذا هو تكرارا لما حدث عام 1981 الذي عرَّض الكنيسة ومصر كلها لخطر مخيف لولا التصرف الحكيم للآب متى المسكين مع السادات. الموقف اليوم اخطر ويشكل حرجا أكثر للدولة. فالموضوع الأهم من مشكلة الطلاق والجواز هو الإشكال القانوني وخطر التحدي والمواجهة مع الدولة.

الموضوع أن هناك حكم محكمة صدر بعد الاستئناف. وهذا الحكم مُوقَع على الأنبا شنودة شخصيا. وهذا الحكم صدر بناء على قانون معمول به بالدولة على الأقل منذ عام 1938. وهناك من المصادر ما يثبت إن قدمه يرجع إلى المجمع الصفوي في القرن الثاني عشر أو الثالث عشر.

حكم المحكمة أيا كان هو ملزما للكل، ورفض تنفيذه يعتبر جريمة كبرى يترتب عليها عقوبات غاية في الخطورة. وكما قلت عندما يرفض الأنبا شنودة وهو في هذا الموقع الخطير تنفيذ حكم المحكمة تحول الأمر لتحدي لسيادة الدولة وسيادة القانون باسم الدين، مما يضع الدولة في مواجهة مع الكنيسة بشكل لا مفر منه.
الدولة لا تملك ِأن تتساهل في عدم تنفيذ قرار محكمة وإلا تحولت مصر إلى غابة، فإما أن تفقد الدولة هيبتها بالتنازل عن الحكم، وإما ت


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الأنبا شنودة وحافة الكارثة / سامي المصري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بيكاسو Pablo Picassop من هضم تاريخ الفن إلى اختراق الشكل / هاشم معتوق
- الذين يهددون ويتوعدون… لا يخيفون الحقيقة . / حامد الضبياني
- هل تغيّرت الاستراتيجية الأميركية تجاه الشرق الأوسط بعد الحرب ... / سنية الحسيني
- في سنة 2036… المال بلا قيمة / هيثم ضمره
- حين يصبح الإيمان معركة والإنسان غنيمة / مدحت قلادة
- الحضارة والجمال الإيطالي.. حين يصبح التاريخ لغةً للتواصل بين ... / مبادرة الجسر الثقافي العالمي


المزيد..... - مسؤول كبير آخر في إدارة ترامب سيغادر منصبه.. تعرف إلى دوره
- برج العذراء يحتاج للتخطيط والهدوء والراحة.. نصيحة الفلك لبرج ...
- أسماء أبطال مسلسل مازلت في السابعة عشر مع معانيهم
- الإمارات تجهز على أهم شرايين الاقتصاد الإيراني وقف التجارة ...
- قرش الحوت: هل اقتربنا من أسرار مكان بدء الحياة لأكبر أسماك ا ...
- 18.9 مليار يورو فاتورة إضافية لأسر الاتحاد الأوروبي بسبب ارت ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الأنبا شنودة وحافة الكارثة / سامي المصري - أرشيف التعليقات - رد على المعترضين - سامي المصري