أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - موقعة الطف.. الأيديولوجيا والخطاب / وديع العبيدي - أرشيف التعليقات - نعم للتفكيك.. لا للتمجيد - وديع العبيدي










نعم للتفكيك.. لا للتمجيد - وديع العبيدي

- نعم للتفكيك.. لا للتمجيد
العدد: 160394
وديع العبيدي 2010 / 9 / 7 - 08:59
التحكم: الحوار المتمدن

الأخ رشدي علي
جزيل الشكر لك على اهتمامك بالموضوع وتعليقك، وأنا أوافقك في كثير، ويؤسفني أن ترى في من دعاة الماضي أو أمجاده، لكنني أدعو أن نبش الماضي وتفكيكه والنظر إليه بعين جديدة للخروج بمحصلات وأفكار جديدة تسهم في فهم الحاضر وتبني المستقبل.. مرة أخرى أشكرك وأرجو أن نستمر في التفكير والبحث للوصول إلى قواسم مشتركة جديدة/ مع محبتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
موقعة الطف.. الأيديولوجيا والخطاب / وديع العبيدي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - «حين يُباعُ الوطنُ… ويُقادُ الأحياءُ إلى المذابح» / محمد بسام العمري
- دولوز وفلسطين : أنطولوجيا النفي والاعتراف . / فريد العليبي .
- اتحاد الشغل: أزمة تخفي أخرى - الجزء الثاني / جيلاني الهمامي
- ‏لماذا تفقد الجماهير الغاضبة رجاحة عقلها؟ / محمد عبد الكريم يوسف
- ألكسندر دوغين - هل يقترب العالم من الحرب العالمية الثالثة في ... / زياد الزبيدي
- عوالمُ مواقعِ التواصلِ / حسام محمود فهمي


المزيد..... - مقتل 6 على الأقل خلال مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن في إي ...
- بريطانيا تتولّى تحليل بيانات الصندوق الأسود لطائرة رئيس أركا ...
- مشكلات صحة العين عام 2025 بسبب نمط الحياة الحديث وطرق الوقا ...
- برشلونة ضد إسبانيول في الدوري الإسباني.. الموعد والتشكيلتان ...
- ترامب يفسر الكدمات على يده وينفي النوم أثناء المناسبات
- من حواري مديونة لأضواء أوروبا.. كفاح أيوب الكعبي من المعاناة ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - موقعة الطف.. الأيديولوجيا والخطاب / وديع العبيدي - أرشيف التعليقات - نعم للتفكيك.. لا للتمجيد - وديع العبيدي