أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الدين عندما ينتهك إنسانيتنا ( 14 ) - كيف تكون متبلدا ً و مستسلما ً ؟!. / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - شكرا - يزن احمد










شكرا - يزن احمد

- شكرا
العدد: 158710
يزن احمد 2010 / 9 / 2 - 05:20
التحكم: الحوار المتمدن

العزيز الغالى سامي
اتمنى ان تكون بألف خير وسلامة وصحة وعافية طمنى عنك


لماذا تنفرد منطقتنا العربية بهذه الثقافة الموغلة فى التمايز والتعالى ..لماذا تنتج ثقافتنا العربية مفاهيم الرضوخ أمام الإستبداد وتَقبله بنفس مُنسحقة راضية ..لماذا نمجد طغاتنا وجلادينا ..لماذا نستسلم للإستبداد والظلم ولا نقاومه ..لماذا نحن متخلفون
....
الأجابة عزيزى لاننا شعوب لا نملك الشجاعة للوقوف والتضحية كما فعل الأخرون نوكل همومنا على الأخرين
وننتظر الفرج من الأخرين
طغتنا اكبر دليل على نفقنا نطبل ونزمر لهم فى حظرتهم ونلعنهم فى الخفاء !!
....


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الدين عندما ينتهك إنسانيتنا ( 14 ) - كيف تكون متبلدا ً و مستسلما ً ؟!. / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مثلث السلطة والمال والجسد وآليات الهيمنة / حسين علي محمود
- هاتف الألف دولار/ بقلم ليث غالب / مقداد مسعود
- تجربة النرويج في تأسيس صندوق الثروة السيادية ومدى استفادة ال ... / سناء عبد القادر مصطفى
- التكويع / محمود عباس
- ( انتبه... حدث فعلًا ) / حيدر مكي الكناني
- شاعر بالوطن / نصيف الشمري


المزيد..... - اتصال هاتفي بين نتنياهو وترامب.. إليك ما اتفقا عليه
- حظك اليوم السبت 4 يوليو/تموز 2026
- كيف تعرف أن الرجل وقع في الحب؟ علامات لا يمكن تجاهلها
- دعاء لأبي المتوفي بعد مرور شهر
- أقوى أدعية للأب المتوفى في يوم الجمعة مكتوبة ومؤثرة جدًا
- تأثير بذور اليقطين على أعضاء الجسم المختلفة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الدين عندما ينتهك إنسانيتنا ( 14 ) - كيف تكون متبلدا ً و مستسلما ً ؟!. / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - شكرا - يزن احمد