أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حوار بسيط وهاديء مع الأخوة الشيوعيين ... / شامل عبد العزيز - أرشيف التعليقات - اترك فهد وشأنه، يا سيدي - عدنان عاكف










اترك فهد وشأنه، يا سيدي - عدنان عاكف

- اترك فهد وشأنه، يا سيدي
العدد: 15797
عدنان عاكف 2009 / 3 / 25 - 09:22
التحكم: الحوار المتمدن

لو كان الرفيق فهد حي لبادر الى سحب تصريحه فورا خوفا من الدولة الديمقراطية الوحيدة التي تمتلك خامس جيش في العالم. أنصح الرفيق شامل قبل ان يقوم بالاستفتاءات وطرح الأسئلة ان يعرف جيدا حيثيات الموضوع الذي يتحدث عنه. فهد كان يتحدث عن تحرير فلسطين من الاستعمار البريطاني وليس من الدولة التي تملك خامس جيش في العالم، لأن مثل هذه الدولة لم يكن لها وجود أصلا حين صرح بهذا التصريح.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حوار بسيط وهاديء مع الأخوة الشيوعيين ... / شامل عبد العزيز




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - لا تحتقر أمة لا تعرف أخلاقها وطباعها / صباح ابراهيم
- الحرية مابعد حرية الفعل / كمال غبريال
- نحو وعي تحرسه البصيرة !! / علي سيف الرعيني
- محاكاة /3 / مصطفى حسين السنجاري
- رسالة عصر الجمعة / مقداد مسعود
- وجهة نظر روسية – كيف نحقق أمن الخليج بعد تراجع المظلة الأمير ... / زياد الزبيدي


المزيد..... - ماذا يعني فوز نافي بيلاي بجائزة نوبل للسلام لترامب والعالم؟ ...
- إعصاران قمعيان يضربان إيطاليا بالتزامن.. إصابات وأضرار بالمب ...
- دعما لعقوبات ترامب ضدها.. نتنياهو: المحكمة الجنائية الدولية ...
- حسين الهنداوي: التعاون العربي في الاقتصاد والثقافة والتعليم ...
- حماس: قرار الرئيس ترامب بفرض عقوبات على المحكمة الجنائية اعت ...
- النائب العام الإماراتي: مساعد طيار رحلة -فلاي دبي- خطط لاسته ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حوار بسيط وهاديء مع الأخوة الشيوعيين ... / شامل عبد العزيز - أرشيف التعليقات - اترك فهد وشأنه، يا سيدي - عدنان عاكف