أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - في وداع محيي الدين ....الغالي في الزمن الرخيص / ابراهيم البهرزي - أرشيف التعليقات - الى السيد البهرزي - محسن الحاج مطر










الى السيد البهرزي - محسن الحاج مطر

- الى السيد البهرزي
العدد: 157936
محسن الحاج مطر 2010 / 8 / 30 - 22:01
التحكم: الحوار المتمدن

سيدي الكريم يحزنني ان تصل كتاباتك الأخيرة الى هذا المستوى الهابط، لأن البهرزي وكما كنا نقرا كتاباتك نجد فيها المفيد بعض الشيء.حيث كنت تتناول احداث ومواقف وتنتقدها وتعطي البدائل. ولكنك ياسيدي تحولت في الآونة الأخيرةالى خانة الشخصنة والعداء للحزب عموما وليس لأشخاص.واضنك تعلم اكثر مني من ان اي نقد يتحول الى قضايا ذاتية وشخصية سيفقد اهميته بالرغم من ان هذا النقد قد يكون صحيحا.ويطلق اهل الريف عندنا على الكلام الغير نافع بـ: هذا حجي مثل صون الغايرة. معناه يرش يمينا ويسارا ولايترك مجالا الا وان يلطشه.اتمنى ان لاتغرك تعليقات المنتحل اسم بطل العراق الخالد سلام عادل وغيرهم ممن لايمتلكون الجراة يوما على مهاجمة خصوم اليسار عموما والذين يعادون كل ثقافة حرة في العراق .لاقبل سقوط الصنم ولا بعده. لا في الخارج ولا في الداخل فاقلامهم حادة جدا على الحزب الشيوعي ومكسورة على اعدائه.اتمنى ان لاتضع قدمك مع هذه الجوقة فهم ليس مكانك.نعم انتقد اي موقف سياسي فكري تنظيمي دون ان يتضمن هذا النقد القضايا الشخصية هكذا علمنا الشهيد الرحبي الذي كان في قريتنا اسمه ابو قاسم واضن انك تعرفه جيدا.. مع تحياتي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
في وداع محيي الدين ....الغالي في الزمن الرخيص / ابراهيم البهرزي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أنا لن أعود - مفكرة 2015 / أمين أحمد ثابت
- الرافدان فوق بركان / كاظم حسن سعيد
- ماذا قال تولستوي في أعترافاته؟ / داود السلمان
- الإنسانية كما السّماء تدعوكَ إلى محبّةِ أخيكَ الإنسان / زهير دعيم
- كانت بروفاته مسرحاً بحد ذاتها: مسرح هراتشيا غابلانيان / عطا درغام
- من فرانكو إلى مانديلا: كيف اعترفت الأمم بتعددها ولم تنهر؟ در ... / مروان فلو


المزيد..... - درجات الحرارة تتجاوز مستويات خطيرة في واشنطن.. وتعطل احتفالا ...
- هكذا ردت إيران على إعلان فرنسا وبريطانيا الاستعداد لنشر قوات ...
- لأول مرة في تاريخها.. مصر تعبر إلى ثمن نهائي كأس العالم بعد ...
- الذكرى الـ250 لاستقلال أمريكا: ترامب يحذر من خطر الشيوعية وإ ...
- باك نجاد: قائدنا العظيم كان قائدًا حكيمًا، ولم يلتف حوله الم ...
- المدعي العام في طهران: أبرز التهم الموجهة إلى بهلوي هي الإفس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - في وداع محيي الدين ....الغالي في الزمن الرخيص / ابراهيم البهرزي - أرشيف التعليقات - الى السيد البهرزي - محسن الحاج مطر