أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - د.طارق حجي في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول العلمانية والاديان في العالم العربي / طارق حجي - أرشيف التعليقات - من أجل تأسيس علمانية عربية - قاسم السيد










من أجل تأسيس علمانية عربية - قاسم السيد

- من أجل تأسيس علمانية عربية
العدد: 156915
قاسم السيد 2010 / 8 / 28 - 11:48
التحكم: الكاتب-ة

لكي نمارس العلمانية في المنطقة العربية كسلوك فكري له انعكاساته على السياسة والمجتمع فلا بد ان نأخذ الأرث الفكري والحضاري لهذه المنطقة بالحسبان دون أن نقوم بخطوات تعسفيه من خلال نقل تجارب الاخرين الداعية بفصل الدين عن الدولة كما حدث في أوربا والذي كان له أنصاره بفعل تصرف الكنيسة التعسفي آنذاك أما في مثل حالتنا لكي نؤسس لعلمانية لها مقبوليتها ومؤيدوها فلابد من أن يبدأ ذلك من خلال التجديد في الأرث الديني والفكري والاجتماعي لغرض تهيئة المجتمع لهكذا انتقالة ولكي يحدث مثل هذا الأمر لابد أن يظهر رجال دين متنورون لكي يمكن تهيئة وسيلة الانتقال للعلمانية ولقد كان لنا في التاريخ القريب اسوة لكي ننظر فيها ونستوحي منها العبر فلقد كان ظهور رجال مجددون في اواخر القرن التاسع عشر كجمال الدين الافغاني ومحمد عبده له اثره في نقل التجديد الذي انتج علي عبد الرازق صاحب الكتاب الشهير في الخلافة الاسلامية ثم المتنورين الذين مروا عبر القناة الدينية كطه حسين ومن قبله كثير مما سمح لظهور الفكر العلماني والحركات الليبراليه صحيح انه لم يكن مشروعا منظما وانما كان ترتبيبا توافقيا رتبته مجموعة ظروف ومناخات منها الاحتلال الفرنسي وحكومة محمد علي مما سمح بنشوء مثل هذا الوليد والذي لم يتم نموه وبسبب ظروف اخرى ايضا كانت توافقية منها الاحتلال الانكليزي لمصر الذي كان يعيق نمو الفكر الليبرالي واليساري عموما لتخوفه من نشوء حركات وأحزاب معارضة ومقاومة للاحتلال كذلك مجموعة الانقلابات التي حدثت في الخمسينات ابتداء من انقلاب 1952 في مصر وبقية الانقلابات التي تلته في العراق والسودان واليمن مما جاء بالسلطة بقيادات سياسية لاتملك من الفقه السياسي اي فهم فهي تفعل الشيء ونقيضه في ان واحد فتراها تشرع قوانين ذات مسحة ثورية تقدمية لكنها بنفس الوقت تسعى لتنفيذها بأجهزة ادارية متهرئة مما يميت اي اثر اجتماعي او سياسي لهذه القوانين والاجراءات وهي بالواقع وان تمسحت بالعلمانية ببعض مواقفها لكن كان ذلك موقفها ذاك موقفا نفعيا وانتهازيا وغير مبني على الفهم حتى في انتهازيته كل هذه العوامل اسهمت في عدم السماح لتطور العلمانيه وانسحابها على الواقع
وعليه ولكي ننجح في تشييد صرح للعلمانية فلا بد ان تكون البداية من التراث ومن لبه الدين والدين الاسلامي بالذات لكون صاحب النفوذ السياسي الان في المنطقه ولابد لنا من رجال كالافغاني لكي يجددوا لنا في هذا التراث لكي يكون بالامكان تأسيس صرح العلمانيه والا سيكون استيلادها ضرب من الخيال والكبناء على الرمال
مع تحياتي وتقديري للمفكر الفذ الدكتور طارق حجي 


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
د.طارق حجي في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول العلمانية والاديان في العالم العربي / طارق حجي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حصار مغول لقلعة اربيل / عبدالباقي عبدالجبار الحيدري
- الفرقة السمفونية العراقية تحتضر، العزاوي يلوّح لنا بالوداع / كرم نعمة
- التطبيع مع الطائفية السياسية جريمة أخطر من التطبيع مع إسرائي ... / علاء اللامي
- معايير ومؤشرات الصمود لضمان جودة التعليم في بيئات النزاع الع ... / حسين سالم مرجين
- سؤال لو سمحتم: متى تتحرّر أمريكا من الاحتلال الصهيوني؟ / محمد حمد
- حرب الوقود: كيف أصبحت الطاقة ساحة مواجهة بين الإستنزاف العسك ... / زياد الزبيدي


المزيد..... - بعد ملاحقة ممثلين اثنين لداخل الطائرة.. أكبر مطار في بانكوك ...
- أول تعليق من الحكومة اليمنية بعد إعلان الحوثي استهداف -قوات ...
- الأمم المتحدة تدين هجمات أوكرانيا على المناطق الروسية
- “زاير” تحت المجهر البريطاني لشبهات صلات بحزب الله تحقيقات ب ...
- «البحارة» وبيع كوبونات.. كيف تفاقمت أزمة البنزين في الموصل؟ ...
- الولايات المتحدة: ما دلالات فوز السيد بترشيح الحزب الديمقراط ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - د.طارق حجي في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول العلمانية والاديان في العالم العربي / طارق حجي - أرشيف التعليقات - من أجل تأسيس علمانية عربية - قاسم السيد