أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياب المرتد بين عاكف و القاعود / منير العبيدي - أرشيف التعليقات - ما هكذا تحرف المواقف والأفكار - عدنان عاكف










ما هكذا تحرف المواقف والأفكار - عدنان عاكف

- ما هكذا تحرف المواقف والأفكار
العدد: 15668
عدنان عاكف 2009 / 3 / 24 - 18:00
التحكم: الحوار المتمدن

لقد كتب الكثيرون بشأن موقف الحزب الشيوعي من شعر السياب، وكيف انه تعامل معه من منطلق فكري، واعتبر الموقف العقائدي والسياسي معيار للحكم على القيمة الفنية للشعر. وما عرضناه يكشف بوضوح عن تهافت هذا الرأي، والذي لا يتعدى ان يكون اسطورة. آن الأوان للأسطورة ان تتبدد، لتتجلى الحقيقة ساطعة صافية. ولا أعتقد ان هناك من هو قادر على إنجاز هذه المهمة مثل المثقفين الشيوعيين أنفسهم.. . والمسألة حسب رأيي ليست مجرد دفاع عن موقف الحزب، بل تتعلق بالثقافة وعملية الإبداع ذاتها. ولكن بشرط ان يبتعدوا عن الهوى و روح التعصب والتحزب وتوخي الموضوعية في البحث. وما من شك ان النتيجة ستكون في صالح الحزب وفي صالح السياب معا. وما هو أهم من كل هذا هو ان الثقافة العراقية ستكون الرابح الأول.... وتاريخ العلاقة بين السياب والحزب تشير الى ان الشيوعيين، وبالرغم من كل ما حدث لم يقطعوا حبل الود مع الشاعر الكبير أبدا، ومدوا له أيديهم في أعقاب ثورة تموز، وانتخبوه عضوا في الهيئة التحضيرية لاتحاد الأدباء. ولم يتردد ان يعلن في مقالاته الهجومية ، في معرض الفخر والتبجح، ان الشيوعيين عرضوا عليه العودة الى الحزب بعد ثورة تموز، لكنه رفض ذلك. وامتدت أيديهم اليه بعد وفاته، فاحتضنوا شعره وأحبوه ورددوه وحفظوه، ولحنوه، وغنوه، وما زالوا يفعل

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
السياب المرتد بين عاكف و القاعود / منير العبيدي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أنخيدوانا / حيدر علي الفتلاوي
- بعث تشرين / حيدر علي الفتلاوي
- بغاء عمومي / ميشيل الرائي
- سيرةُ -الشبلِ- والصَّرصور / محمد خالد الجبوري
- فوائد الكوسا للبروستاتا: مراجعة علمية لدورها في الوقاية من ت ... / محمد بسام العمري
- المهدي بن تومرت بالقسم، ومضة من زمن المدرسة / عبدالله بولرباح


المزيد..... - الأمم المتحدة تحذّر: الوقت ينفد لإنقاذ أطفال يعانون سوء التغ ...
- منظمات حقوقية للبرلمان الأوروبي: تونس ليست -بلداً آمناً- ويج ...
- تعديل وزاري واسع في مصر: الأمن القومي والاقتصاد في واجهة الأ ...
- هذه أبرزها.. تحذير فلسطيني من إجراءات إسرائيلية ضد الأقصى بر ...
- تحذيرات من هيمنة -فيزا- و-ماستركارد- على سوق المدفوعات الأور ...
- كيف نسفت القرارات الإسرائيلية جوهر -أوسلو- وضربت كل القرارات ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياب المرتد بين عاكف و القاعود / منير العبيدي - أرشيف التعليقات - ما هكذا تحرف المواقف والأفكار - عدنان عاكف