أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياب المرتد بين عاكف و القاعود / منير العبيدي - أرشيف التعليقات - رد على الارتداد - أحمد عبدالواحد










رد على الارتداد - أحمد عبدالواحد

- رد على الارتداد
العدد: 15645
أحمد عبدالواحد 2009 / 3 / 24 - 12:27
التحكم: الحوار المتمدن

استاذ عبدالعظيم هل تستطيع أن تسمي مؤسسة النشر الأمريكية هذه التي أخذ منها السياب دفعات مالية أم هذا رجمُ في الغيب ؟
فكما تعلم أنت وغيرك أن مؤسس الحزب الشيوعي الخالد فهد كان قد أتهم بالعمالة للمخابرات البريطانية، فهل نصدق هذا ؟ ومعلوم أن السياب عاش ومات فقيراً حتى لايملك ثمن العلاج . وإذا كان السياب متعاوناً مع المؤسسات الأمريكية فلماذا ترجمونه الآن وأنتم أكثر المتعاونين مع المحتلين الأمريكان . هل قرأت مذكرات بريمر يا سيد عبدالعظيم ؟ مجرد سؤال !


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
السياب المرتد بين عاكف و القاعود / منير العبيدي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الصداقة / محمود سعيد كعوش
- مَلامِحُ الوَداع / ادريس الواغيش
- حرب الشفشفة!! / الريح علي الريح
- صراع النفوذ عدوان بلا حدود .. بلعبة كل يوم / علي عرمش شوكت
- اقطعوا أذرع الأخطبوط الإيراني قبل أن يخنق العالم. / سعيد الكحل
- استراتيجية داخلي وخارجي الاستنزاف مقابل الحسم السريع : سينار ... / مروان صباح


المزيد..... - الشرع: سوريا مقبلة على برنامج اقتصادي جديد وإعادة إعمار
- كل ما تحتاج معرفته عن مباراة العراق وبوليفيا في ملحق كأس الع ...
- إسرائيل تمنع قادة الكنائس من الوصول إلى موقع قداس -أحد الشعا ...
- مقر خاتم الانبياء: العدوان على منشآت المياه بالكويت محاولة ا ...
- لبنان: الشيخ ماهر حمود: كان يجب على المسلمين والعرب التحرك ف ...
- دروس من التاريخ: هل تكون حرب إيران أزمة السويس الجديدة؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياب المرتد بين عاكف و القاعود / منير العبيدي - أرشيف التعليقات - رد على الارتداد - أحمد عبدالواحد