أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الغزو العربي لشمال إفريقيا ، (الغزوة الثانية ،45 للهجرة) / الطيب آيت حمودة - أرشيف التعليقات - استدراك - الشهيد كسيلة










استدراك - الشهيد كسيلة

- استدراك
العدد: 155929
الشهيد كسيلة 2010 / 8 / 25 - 17:50
التحكم: الحوار المتمدن

ليس الاثنان علي ومعاية من بيت وا حد
فعلي هاشمي ومعاوية اموي
يلتقيان في النسب في اجدادهم الاقدم
يمكن الرجوع الى كتاب
الغزو العربي لشمال افريقيا المنشور في موقع تاوالت
ع العموم كتاباتك تنويرية تثقيفية لو ان شعبنا في الجزائر يقرأ
نكبته انه لا يقرأ
ومكتفي بالخطاب المسجدي المؤطر بنشطاء الارهاب الاعرابي المتدثر بالاسلام

شكرا


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الغزو العربي لشمال إفريقيا ، (الغزوة الثانية ،45 للهجرة) / الطيب آيت حمودة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الجلوس مع الشيطان على طاولة واحدة / سعاد عزيز
- خيارات ما بعد الضحية: جلّاد أم مُصلح؟ / خطاب عمران الضامن
- الصين وأمريكا: صراع النماذج في عالم متغير / احمد صالح سلوم
- ملابسات حراك 26 حزيران... لماذا لم يستجب الشارع الغزي؟ / سامي ابراهيم فودة
- الثروات المنهوبة: قطاع النقل بتونس بين تفريط الدولة وتغوّل ا ... / الناصر خشيني
- العراق إله حوبة / مصطفى الموسوي


المزيد..... - بعد ألفي عام.. علماء ينجحون في قراءة بردية أثرية طمرها ثوران ...
- كيف يؤثّر الاستخدام الطويل لهاتفك على علاقتك بأطفالك؟
- زلزال فنزويلا.. كلاب الإنقاذ تقود فرق البحث وسط الأنقاض للعث ...
- مسار العرب في دور الـ32 بكأس العالم.. والخصوم المنتظرون بالم ...
- إعلام عراقي رسمي ينشر أسماء مسؤولين معتقلين في اتهامات بالفس ...
- ترامب يهدد بـ-زوال- إيران والتصعيد العسكري يضع التفاهم على ا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الغزو العربي لشمال إفريقيا ، (الغزوة الثانية ،45 للهجرة) / الطيب آيت حمودة - أرشيف التعليقات - استدراك - الشهيد كسيلة