أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حرق القرآن الكريم من قبل كنيسة / بطرس بيو - أرشيف التعليقات - الرد الى رقم ٤ - مريم رمضان










الرد الى رقم ٤ - مريم رمضان

- الرد الى رقم ٤
العدد: 154898
مريم رمضان 2010 / 8 / 22 - 17:40
التحكم: الحوار المتمدن


نعم كنت في الظلمه والآن أنعم بنور المسيح ونشكره دومآ على محبته العظيمه.
الى الأخ بطرس .
لا يا أخي عيسى ليس المسيح .المسيح يا أخي هو الله المتجسد، هوالثالوث القدوس،هو إبن الله الذي ينتمي الي الله.هو الذي صلب ومات وقام ليخلص البشريه،إذا أنت مسيحي وقرأت إنجيلك فلك أن تكون ملم بهذه المعلومات. هذه هي أساس المسيحيه هل تجد هذا في القرآن ؟ كل هذا غير معترف فيه في القرآن .
هل صحيح أن عيسى هو المسيح؟ لا يا عزيزي أن عيسى من خيالات محمد.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حرق القرآن الكريم من قبل كنيسة / بطرس بيو




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - إشكاليّة بدء شهر رمضان.. / ازهر عبدالله طوالبه
- حين تغني الخوارزميات أين تختبئ الروح؟ / كرم نعمة
- صورة النجم أحمد زكي نموذجا / بهاء الدين الصالحي
- برج الخنزير البري / عذري مازغ
- انطباعات وهواجس من مؤتمر الحزب الشيوعي في اسرائيل ال-٢ ... / سمير خطيب
- مقابلة حصرية مع محمد حربي «في الجزائر، تبقى الدولة هي الأساس ... / مراسلات أممية


المزيد..... - تشامبيونزليغ: كلوب بروج يرفض الهزيمة من أتلتيكو مدريد.. وإنت ...
- دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026: النرويج تواصل الهيمنة ا ...
- خليها على سحورك.. البطاطس المهروسة سهلة الهضم وتمنع الإرهاق ...
- غوردون يسجل -سوبر هاتريك- ويقود نيوكاسل لفوز ساحق بدوري الأب ...
- كرة القدم تهيمن على أغلب نزاعات محكمة التحكيم الرياضي -كاس- ...
- -مسار الأحداث- يناقش احتمالات فشل المفاوضات الأمريكية الإيرا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حرق القرآن الكريم من قبل كنيسة / بطرس بيو - أرشيف التعليقات - الرد الى رقم ٤ - مريم رمضان