أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن / الحوار المتمدن - أرشيف التعليقات - من اجل ان يبقى الحوارمتمدنا...لابد من المراجعة - اسماعيل علوان التميمي










من اجل ان يبقى الحوارمتمدنا...لابد من المراجعة - اسماعيل علوان التميمي

- من اجل ان يبقى الحوارمتمدنا...لابد من المراجعة
العدد: 15415
اسماعيل علوان التميمي 2009 / 3 / 22 - 18:48
التحكم: الحوار المتمدن

المراجعة غالبا لاتخلو من فوائد سواء على صعيد الاشخاص او على صعيد المؤسسات فهي تعزز ماهو صحيح وتتجاوز ماهو خاطىء. وما قامت به هيئة الحوار من تقويم جرئ لادائها يزيدنا اعتزازا بها وبالاخ رزكار ونتمنى ان تختفي الحوارات الهابطة (غير المتمدنة)من صفحات الحوار لكي يبقى متمدنا تقبلوا مني كل معاني الاعتزاز ووعدا بالتواصل

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن / الحوار المتمدن




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ارفعوا الرؤوس! / سيمونا ماجوريلي
- الديمقراطية الاميركية / ناجي الزعبي
- في ليلة يفتقد فيها البدر / شروق أحمد
- سلام في اليمن على الطريقة العراقية / محمد رضا عباس
- اثر مفاهيم فيزياء الكم على نظرية المعرفة / علي ماضي
- حين يصبح الفكر بضاعة! / ادم عربي


المزيد..... - جرأة لا تصدق.. غزال يتشاجر مع وحيد قرن رغم فارق الحجم الهائل ...
- جائزة دولية مرموقة للفنان العراقي ضياء العزاوي
- بابلو ماري.. 5 معلومات ربما لا تعرفها عن لاعب الهلال السعودي ...
- الرئيس الإيراني يحمل -إرهابيين- مرتبطين بالخارج مسؤولية الاض ...
- وسط دعوة بابوية للسلام.. نتانياهو يأمل أن تتحرر إيران من -ال ...
- سلسلة غارات تستهدف مناطق في الجنوب والبقاع.. والجيش الإسرائي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن / الحوار المتمدن - أرشيف التعليقات - من اجل ان يبقى الحوارمتمدنا...لابد من المراجعة - اسماعيل علوان التميمي