أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - باختصار: المسلمون و الحاضر / محيي هادي - أرشيف التعليقات - التوثيق مطلوب لطفاً - رياض الحبيّب










التوثيق مطلوب لطفاً - رياض الحبيّب

- التوثيق مطلوب لطفاً
العدد: 15397
رياض الحبيّب 2009 / 3 / 22 - 13:48
التحكم: الحوار المتمدن

لعلّي أتفق مع ما تفضلت بكتابته في هذه المقالة وإنّي لأحيّي فيك روح البحث وتقصّي الحقائق فيما قرأت لك من مقالات من قبل.

إلاّ أنّي أتمنّى عليك ألّا تخلط ما بين إله المسيحيّة وإله الإسلام وألّا تسمّي المسلمين أقراناً للمسيحيّين كالذي ورد في مقالتك وهذا نصّه: (ولم يختلف المسيحيون عن أقرانهم، هؤلاء المسلمين، إذ أنهم وضعوا هذه الحكمة على لسان عيسى بن مريم المسيح) فما الذي دعاك إلى إطلاق صفة الإقران- من فضلك؟

أمّا الموضوع الأهمّ عندي فهو التمنّي عليك بكلّ محبّة أن تورد النصّ الكتابي برقم الأصحاح (أو الفصل) وبرقم الآية التي تظنّ أنّ السيّد المسيح له المجد قد قالها.
لأنّي وضعت كلمة (زمان) في محرّك البحث في الكتاب المقدّس فما وجدتُ حكمة سقراط المذكورة في مقالتك صادرة من لسان السيّد المسيح ولا من ألسنة أنبياء الله ومنهم أشعياء وإرميا وسليمان.

هذا مع العلم بأنّ التسمية (عيسى) الواردة في القرآن تحريف لاسم يسوع. فهناك عيسو أخو يعقوب الذي قام محمّد بخلط اسمه مع اسم يسوع مثلما خلط ما بين مريم أخت هارون وموسى وبين مريم العذراء التي ولدت بعد ثلاثة عشر قرناً من ولادة موسى بأقلّ تقدير!

فأرجو أن يكون كلامك في المسيحيّة وعنها موثقاً لكي نردّ-نحن المسيحيّين- عليه، إذ انتهى


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
باختصار: المسلمون و الحاضر / محيي هادي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الوطن السوري والمواطنة السورية / محيي الدين محروس
- أزمات العراق المتفاقمة تقوّض سلطة الدولة و تهدد أمنه و إقتصا ... / محمد رياض حمزة
- شوارع المانيا بلا شاورما كالعرس بلا زفة / عماد أبو حطب
- فكرة التقدم في الفكر العربي المعاصر / مازن كم الماز
- أطروحة «أرض التوراة جاءت من اليمن»: انتقائية المنهج وتجاهل ا ... / خلف علي الخلف
- الإنسان في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي يبقى حاضرا حتى ت ... / محمد الحنفي


المزيد..... - قتلى وجرحى إثر اقتحام شاحنة تقودها امرأة لمباراة كرة قدم في ...
- انتفاخ وجوع ورغبة جنسية.. ما الآثار الجانبية لتجميد البويضات ...
- حادث أمني جديد في مطار لايبزيغ الألماني
- البرلمان المصري يعقد جلسة طارئة اليوم لتفويض السيسي بالدفاع ...
- قفزة هائلة في واردات مصر من القمح والذرة
- مجلس الدفاع الوطني المصري يوافق على إرسال قوات عسكرية للسعود ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - باختصار: المسلمون و الحاضر / محيي هادي - أرشيف التعليقات - التوثيق مطلوب لطفاً - رياض الحبيّب