أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اللهم إني فاطر / نضال نعيسة - أرشيف التعليقات - ارهاب الحكومات - الشهيد كسيلة










ارهاب الحكومات - الشهيد كسيلة

- ارهاب الحكومات
العدد: 152609
الشهيد كسيلة 2010 / 8 / 16 - 14:42
التحكم: الحوار المتمدن

الصوم ترعاه حكومات البلدان العربية بامنها وجلاوزتها ولولا القوانين التي ترعاها الحكومات ما بقي هناك صوم

ما احوجنا الى -أتا-عرب من فصيلة أتاترك لمحو هذه الفرائض البدوية التي حتى وان شرعت فهي لمجتمع غير مجتمعنا ولعصر غير عصرنا

ما ذا تفعل الجامعات ما ذا تفعل البحوث الجامعية لماذا تمت شعوذة الجامعات في العالم العربي

ايعقل ان ياتي مشعوذ ببحث في الطمث وجماع الحائض لينال درجة الدكتوراه ليتساوى في الدرجة العلمية تماما مع سان سيمون او ديكارت

هزلت



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
اللهم إني فاطر / نضال نعيسة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - يا جوختي: من سياط سرايا العُصملي إلى أنين المرض وعري الوجع / جهاد حمدان
- فيسبوكيات .. نقد النقد التجريدي اللي عارفه السيسي، وبينفذه، ... / سعيد علام
- الفياگرا و الذكاء الاصطناعي. / عمر الخطاط
- صبرنا ينفد - ألكسندر دوغين (2) / نورالدين علاك الاسفي
- تضامننا مع حركات النضال ضد الفساد والاستخراجية في صربيا وألب ... / مراسلات أممية
- اسرائيل تخسر داعميها / صباح الرسام


المزيد..... - الأهلي يعلن تجديد عقد نجمه إمام عاشور.. وهذا أول تعليق من ال ...
- توقعات الأبراج اليوم الخميس 27 أغسطس/آب 2026
- ترامب يحيل الاتفاق النووي مع السعودية إلى الكونغرس مع الإبقا ...
- رئيس وزراء أونتاريو الكندية يهاجم ترامب بتعبير مهين
- الدفاعات الجوية الروسية تسقط 10 طائرات مسيرة معادية كانت متج ...
- وسائل إعلام: الضربات الإيرانية كبدت الولايات المتحدة خسائر ب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اللهم إني فاطر / نضال نعيسة - أرشيف التعليقات - ارهاب الحكومات - الشهيد كسيلة