أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حتى أنت يا بخاري ....؟ / مصطفى حقي - أرشيف التعليقات - عذرا ياتي خوري - محمد الرديني










عذرا ياتي خوري - محمد الرديني

- عذرا ياتي خوري
العدد: 152236
محمد الرديني 2010 / 8 / 15 - 10:38
التحكم: الحوار المتمدن

عذرا ياخوري الصدفة تلعب دورا سلبيا في بعض الاحيان
فقد كنت في مناظرة مع احد الكتاب عبر التلفون والذي يصر على ان الف ليلة وليلة رواية جنسية لايرأها الاالمراهقين وحاولت جهد الامكان ان ابين له خطأ مايقول ولكنه اصر كاي عربي شهم على رايه
المهم جاءت شحنة الغضب وانا اقرا تعليقك وساءني ان يبدر مني سوء القصد من غير ان ادري مقصدك
ولو تواضعت وقرات تعليقك مرة اخرى لما كنت في محل اللوم
استميحط عذرا مرة اخرى واعدك ان غضب الجاهلية سيرحل عني الى الوهابيين بدون تاشيرة مع اقامة دائمة هناك
تحياتي وعذرا من مصطفى حقي اذ مددت كلماتي الى مساحة تخصه


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حتى أنت يا بخاري ....؟ / مصطفى حقي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - منصبي ليس امتيازا وأنا ليس أفضل من غيري / رشيد غويلب
- امن الخليج العربي: الاعتماد على القدرات الذاتية في الامن وال ... / مزهر جبر الساعدي
- مازال هناك متسع / قصي حزام عيال
- خرابٌ لا يُرمم 15+16 / سينو إبراهيم
- الاسم الذي مات. / عمر حمش
- الحاكم والحاشية: أخطر عدو هو الذي يبتسم لك / أحمد موسى قريعي


المزيد..... - هل تشكل منتجات التنظيف اليومية خطرًا على صحتنا؟
- غموض يكتنف مكان إقامة الأمير هاري وعائلته بعد عودتهم إلى الم ...
- مجموعة حقوقية سودانية: استهداف مدنيين في أم شرو بشمال كردفان ...
- إثيوبيا.. وزير سابق يدعو حكومته لمطالبة مصر بـ-تعويضات- ويوض ...
- قصف إسرائيلي وتوغلات في جنوب سوريا.. وانفجار في الحسكة يودي ...
- اليسار والوسط يشككان في توقعات الحكومة بشأن تحسّن الاقتصاد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حتى أنت يا بخاري ....؟ / مصطفى حقي - أرشيف التعليقات - عذرا ياتي خوري - محمد الرديني