أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اعترافاتُ سفَّاحٍ يحتضرُ, بمناسبة يوم الشهيد الآشوري الكلداني السرياني / مديح الصادق - أرشيف التعليقات - شكرا لوليد وجمال - مديح الصادق










شكرا لوليد وجمال - مديح الصادق

- شكرا لوليد وجمال
العدد: 151695
مديح الصادق 2010 / 8 / 13 - 04:12
التحكم: الحوار المتمدن

العزيزان الأستاذ وليد والأستاذ جمال, شكرا لمروركما, وما تفضلتما به من ملاحظات قيمة تبعث الأمل في النفوس بأن سلاح الكلمة الشريفة, الجريئة هوطريق الخلاص لشعب تناهشته قوى الشر والظلام وهي تتلفع بالدين والوطنية وهي بعيدة عنها بعد السماء عن الأرض, تحية لكل مثقف ملتزم برسالته

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
اعترافاتُ سفَّاحٍ يحتضرُ, بمناسبة يوم الشهيد الآشوري الكلداني السرياني / مديح الصادق




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - المشهد الفلسطيني أمام اختبار المتغيرات: بين انتظار التحولات ... / علي ابوحبله
- ليلة سقوط الأقنعة... رحلة في وعي أمة / فارس آل سلمان
- الاصلاح التربوي في تونس والحوكمة الجديدة / رضا لاغة
- الكلفة الاجتماعية للحرب في اليمن / عيبان محمد السامعي
- قصة وعبرة : أزمة الكرسي بين زعيم سياسي ومضيفه الاعلامي تعصف ... / بوشعيب حمراوي
- أنا المجنون / عماد أبو حطب


المزيد..... - أول محطة علمية جديدة تحت الماء منذ عقود قد تشعل سباقاً جديدا ...
- بوتين يهنئ توكايف باكتساح الحزب الحاكم للانتخابات التشريعية ...
- نائب عن -حزب الله-: السلطة السياسية في لبنان فقدت أهليتها ل ...
- عاجل: الحكم بالسجن المؤبد على مفتي سوريا السابق أحمد بدر الد ...
- من مقاعد الدراسة إلى خطوط النار: كيف ابتلع فخ التجنيد بالجيش ...
- هرمز وحرارة الصيف يلهبان أسعار الوقود في ألمانيا..فما الحل؟ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اعترافاتُ سفَّاحٍ يحتضرُ, بمناسبة يوم الشهيد الآشوري الكلداني السرياني / مديح الصادق - أرشيف التعليقات - شكرا لوليد وجمال - مديح الصادق