أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - في تاريخية الإسلام المعاصر وحداثته - إلى روح نصر حامد أبو زيد / ياسين الحاج صالح - أرشيف التعليقات - اليك ايها العلمانى - محمد عمر على










اليك ايها العلمانى - محمد عمر على

- اليك ايها العلمانى
العدد: 151358
محمد عمر على 2010 / 8 / 11 - 23:35
التحكم: الحوار المتمدن

باختصار ...والله يا من تنادى بان العلمانية هى الحل ..انك كام عمرو كما قال الشاعر :
لقد ذهب الحمار بام عمرو ..............................فلا رجعت ولا رجع الحمار
ما اسرع الناس الى معصية الله , وما اسرع الناس الى نكران جميل الله وصنيع الله ..هذا بدل ايها الانسان ان تحب من خلقك وتعظمه وتعظم امره ..تقول بان ما وضعه الانسان من قوانين فاشلة هو الحل وهو المنهاج الصحيح اما تستحى من الذى خلق كل شىء ورزقك واطعمك وسقاك وشفاك وجعلك شيئا يذكر ؟!!! سبحان الله !! اشرع انسان اولى من شرع الرحمان , اين النجاح الذى حققه الذين يفصلون الدين عن الدولة ؟ اما العرب فخيبتهم واضحة ام اسيادهم فاذهب الى اوروبا وغيرها ثم عدد القتل الاغتصاب المخدرات الجريمة المنظمة الانحلال الضلال ..وكل انواع الرذيلة ..هل سيصلح الانسان الانسان ام رب الانسان ؟!!!
ان هذا الانسان الذى يريدنا العلمانيون ان نتبعه هو : اوله نطفة مدرة , وآخره جيفة قذرة , ويحمل فى جوفه العذرة ,,,ام نتبع قول الله الذى بين لنا كل شىء وهو العليم الحكيم وامرنا بكل معروف ونهانا عن كل منكر ووضح لنا كل شىء بقوله (ما فرطنا فى الكتاب من شىء)
فاعتصموا بربكم ...


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
في تاريخية الإسلام المعاصر وحداثته - إلى روح نصر حامد أبو زيد / ياسين الحاج صالح




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أنا لن أعود - مفكرة 2015 / أمين أحمد ثابت
- الرافدان فوق بركان / كاظم حسن سعيد
- ماذا قال تولستوي في أعترافاته؟ / داود السلمان
- الإنسانية كما السّماء تدعوكَ إلى محبّةِ أخيكَ الإنسان / زهير دعيم
- كانت بروفاته مسرحاً بحد ذاتها: مسرح هراتشيا غابلانيان / عطا درغام
- من فرانكو إلى مانديلا: كيف اعترفت الأمم بتعددها ولم تنهر؟ در ... / مروان فلو


المزيد..... - -رامزي- في العشرين.. ملك الغابة يحتفل بعيد ميلاده وسط مئات ا ...
- -تزوجا للتو-.. تفاصيل من حفل زفاف تايلور سويفت بحضور نخبة من ...
- شاهد مطاردة طريفة بين الشرطة وماعز هارب في ولاية واشنطن
- -أنقذ حياة لا حقيبة-.. الاتحاد الدولي للنقل الجوي يحذر من اص ...
- التكلفة المتوقعة لحفل زفاف تايلور سويفت في -ماديسون سكوير غا ...
- متنكرة بزيّ رجل.. امرأة أوكرانية مشتبه بها بتفجير عبوة ناسفة ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - في تاريخية الإسلام المعاصر وحداثته - إلى روح نصر حامد أبو زيد / ياسين الحاج صالح - أرشيف التعليقات - اليك ايها العلمانى - محمد عمر على