أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كُونُوا حزب الملك لإنقاذ المغرب / العفيف الأخضر - أرشيف التعليقات - الى رضوان سليم - ميس امازيـــغ










الى رضوان سليم - ميس امازيـــغ

- الى رضوان سليم
العدد: 151304
ميس امازيـــغ 2010 / 8 / 11 - 19:54
التحكم: الحوار المتمدن

ان الديموقراطية هي حكم الشعب بالشعب و للشعب اذن هي آلية لتدبير شؤون الشعب والمراد من هذه الألية تحقيق آمال الشعب و منها ما اوردته الحرية +المساواة+التنمية
انا لا اعارض احدا في حدود هذه الفكرة بينما ماا وردته من تمسك من اسميتهم الخائفين بالفصل 19 فانك سيدي قصرت كثيرا في تعقيبك و لم تجبني عن تساؤلاتي في تعليقي و لم توضح للمارين شيئا يمكن اعتماده و اعتقد ان الذي تغلب عليه الخرافة هو انت بينما اعتمدت العقل و ليس السياسة السياسوية التي اودت بنا الى الأوضاع التي نعيشعا .اوضح لنا سيدي البديل الذي تراه. افلا ترى انك على منبر الحوار المتمدن؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كُونُوا حزب الملك لإنقاذ المغرب / العفيف الأخضر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تعطل بوصلة ترامب / شروق أحمد
- علم المنطق في الفلسفة الإسلامية / محمد ابراهيم عرفة
- يوميات - جبل عامل - / خليل قانصوه
- من دفتر اليوميات/محمود شقير61 / محمود شقير
- مَرَايَا التَّنَاقُضُ / علي مقلد
- الصفعة الأولى: في جدلية الاغتراب / احمد كانون


المزيد..... - -يمشون بيننا-.. موقع إلكتروني يطلقه البيت الأبيض يبدو وكأنه ...
- بينها لقطة لنساء يؤدين صلاة العيد بإثيوبيا.. صور مذهلة فازت ...
- تصفيق وعناق.. لحظات مؤثرة لإنقاذ 4 قرويين من كهف غمرته الميا ...
- ليفربول يعلن إقالة أرني سلوت.. ويوضّح السبب
- وزير الدفاع الأمريكي: جيشنا مستعد لاستئناف القتال في الخليج ...
- موجة حر غير مسبوقة تكشف أزمة إمدادات المياه في بريطانيا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كُونُوا حزب الملك لإنقاذ المغرب / العفيف الأخضر - أرشيف التعليقات - الى رضوان سليم - ميس امازيـــغ