أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ايهما يمثل ثقلا في تربية الاطفال وتهذيبهم الاسرة ام المدرسة . / فاطمة العراقية - أرشيف التعليقات - الواقع والخيال - وسام يوسف










الواقع والخيال - وسام يوسف

- الواقع والخيال
العدد: 15090
وسام يوسف 2009 / 3 / 19 - 20:37
التحكم: الحوار المتمدن

في ودي ان اكون من انصار العائلة ولكن اليوم لاوجود للعائلة اليوم يوم العولمة واليسار ويجب ان تختار مابين العائلة التي تؤمن بزواج الثمان وملكية النسيب ومابين ملكية الانسان لمصيره ولان العمال او المحرومين ليس لهم خلاص سوى الملكية الجماعية فليس لنا خلاص سوى وعي اجتماعي متمثل بضرورة تدخل الدولة وبالتالي اي عمل فردي يجب ان يصب بعمل جماعي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ايهما يمثل ثقلا في تربية الاطفال وتهذيبهم الاسرة ام المدرسة . / فاطمة العراقية




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مستحقات المنسقين الإعلاميين / محمد حسين مخيلف
- كِتابةُ التشيّؤ / نورالدين حنيف
- وطن على معراج الرياح / آدم دانيال هومه
- إلى الأديب عبد المجيد بطالي: شكرًا لمن أهدى الشمسَ ومضةً وأه ... / طه دخل الله عبد الرحمن
- لكّل خريطة ٍ طيورُها : كتاب شعري / مقداد مسعود
- الشطب السياسي واختبار المحكمة العليا للديمقراطية الإسرائيلية / المحامي علي ابوحبله


المزيد..... - الأمريكيون أكثر قلقاً من تطور الذكاء الاصطناعي.. ماذا يكشف ا ...
- لماذا غُطيت فسيفساء كنيسة -سيدة لورد- في فرنسا خلال زيارة با ...
- كيف حوّلت فنانة سورية عمارة دمشق القديمة إلى أزياء رقمية؟
- توخيل يتحدث عن رغبته بأن يلعب بيلينغهام بـ-قليل من الغضب-
- فقد ساقيه وبقي شغفه.. طفل سوري يلعب كرة القدم بيديه بعد انفج ...
- إيران تتقدم بشكوى إلى منظمة الطيران المدني الدولي احتجاجا عل ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ايهما يمثل ثقلا في تربية الاطفال وتهذيبهم الاسرة ام المدرسة . / فاطمة العراقية - أرشيف التعليقات - الواقع والخيال - وسام يوسف