أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار الراديكالي عدوا للديمقراطية ايضا / ابراهيم علاء الدين - أرشيف التعليقات - بعد التعديل - ابراهيم علاء الدين










بعد التعديل - ابراهيم علاء الدين

- بعد التعديل
العدد: 14949
ابراهيم علاء الدين 2009 / 3 / 18 - 17:40
التحكم: الحوار المتمدن

الاخت سعيدة المغربية
تحية واحترام
شكرا على التنويه واود ان انوه ايضا بان الكثير من الحركات اليسارية عدلت اطروحاتها وتخلت عن الانتفاضة المسلحة والثورة الشعبية لانها وجدت بالانتتخابات البرلمانية طريقا اسهل للوصول للسلطة وهناك الكثير من الامثلة بامريكا الللاتينية.
اشكرك مرة اخرى مع اطيب الامنيات


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
اليسار الراديكالي عدوا للديمقراطية ايضا / ابراهيم علاء الدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - البيت العربي في مدريد... عندما يصبح الحوار ضحية ‏للاستقطاب ا ... / نظمي يوسف سلسع
- اسرائيل وانقلاب الصورة / مجدي الشوملي
- المرأة بين التهميش والتمكين: رحلة الحضور الإنساني عبر التاري ... / محمد بسام العمري
- انحسار دور العقل إثر تحريم الفلسفة / عبدالجبار الرفاعي
- (وثائق سيريالية) الحداثة والمقدس: بقلم جورج باتاى.فرنسا. / عبدالرؤوف بطيخ
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ... / مسعد عربيد


المزيد..... - لحظة إجلاء الخيول مع انتشار أعمدة الدخان بسماء كولورادو جراء ...
- الأناقة خارج الملعب.. كيليان مبابي بين الرياضة والموضة
- حديقة حيوانات ستتيح للجمهور مشاهدة العمليات الجراحية مباشرة. ...
- من نانسي عجرم إلى نجمات عالميات.. الريش يهيمن على موضة صيف 2 ...
- هذا المرآب -الخفي- بالإمارات ساهم في بناء مجتمع عشاق السيارا ...
- طلب يدها للزواج.. شاهد رد فعل طيار بشرطة نيويورك على زوجين ت ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار الراديكالي عدوا للديمقراطية ايضا / ابراهيم علاء الدين - أرشيف التعليقات - بعد التعديل - ابراهيم علاء الدين