أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العاديات ضبحا ...بين العلمانية وبول البعير / طلعت خيري - أرشيف التعليقات - حكمت في غياب القضية يا طلعت - ميس امازيـــغ










حكمت في غياب القضية يا طلعت - ميس امازيـــغ

- حكمت في غياب القضية يا طلعت
العدد: 147746
ميس امازيـــغ 2010 / 7 / 31 - 19:32
التحكم: الحوار المتمدن

اجدني مضطرا و قد فتحت المجال للتحاور ان ا رد على تعقيبك الذي اشكرك على تكليف نفسك القيام به وهو يسجل لك خلاف كثيرين يتعالون و لا يكلفون انفسهم عناء التعقيب و ان كان الأمر يستلزم ذلك انا ما دمنا على هذا المنبر للحوار حوارا متمدنا فانه يتعين ان تكون له نتائج و هي تغليب الراي المنطقي و المقبول عقلا وتبنيه بالتالي عن طيب خاطر لأننا بشر قد نصيب و قد نخطا اليس كذلك يا رجل؟
اوردت انه ان ترك المجال للعلمانيين فهم لصوص غايتهم النفط و انهم يضحكون علىالنس بالتقدم العلمي طيب سيدي.انني اسالك هل اصدارالحكم يتم بعد دراسة القضية ام في غيبتها؟ اراك اصدرت حكمك وهو غير قابل للطعن لأنه صادر عن فراغ لا وجود للقضية اذ ان اية دولة من الدول التي تنص في دساتيرها على ان الدين الرسمي للبلاد هو الأسلام ليس بها اي سلطة يديرها علماني حقيقي و بالتالي ليس هنا مثال يمكن ان تضعه امامنا للتبرير على انهم لصوص و حتى نكون منطقيين مع انفسنا يتعين ان نقبل تسليم امور تدبير شؤون شعوبنا المقهورة منذ 1400سنة الى العلمانيين و لو على سبيل التجربة فلتمنح لهم الفرصة اولا ثم بعد ذلك مرحبا باحكامك


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
العاديات ضبحا ...بين العلمانية وبول البعير / طلعت خيري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الهيليوم | غاز الكون العزيز - من أطياف الشمس إلى موارد الأرض ... / حسين علي حياوي المؤذن
- عصر جديد من ديكتاتورية اﻵلة / رضا علي حسن
- المغاربة في بلجيكا: العائق المالي الجديد أمام لم شمل الأسر / أحمد رباص
- 3. الحرب على النساء قبل اللجوء / عماد حسب الرسول الطيب
- إدغار مورين: الموسوعي في غير عصر الموسوعات / جيلاني الهمامي
- تحالُف الأقوياء أم تحالُف العُملاء؟ / مصطفى القرة داغي


المزيد..... - تعليق عمل المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان وسط ...
- ترمب بين الصفقة والتصعيد.. كيف كاد نتنياهو أن يعيد واشنطن لل ...
- بطل مونديال 2006 مدربا جديدا لفيورنتينا
- الوقت ينفد أمام ترمب وليس لديه إلا لجم نتنياهو
- واشنطن بوست: ترمب اختار الحرب على إيران والآن يستعصي عليه إن ...
- حزب الله يعلن تنفيذ 16 هجوما ضد قوات إسرائيلية جنوبي لبنان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العاديات ضبحا ...بين العلمانية وبول البعير / طلعت خيري - أرشيف التعليقات - حكمت في غياب القضية يا طلعت - ميس امازيـــغ