أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - نفتقد كنفاني اليوم اكثر / ابراهيم جوهر - أرشيف التعليقات - قبل خمس سنوات - حبيب هنا










قبل خمس سنوات - حبيب هنا

- قبل خمس سنوات
العدد: 147640
حبيب هنا 2010 / 7 / 31 - 14:22
التحكم: الحوار المتمدن

تحيةلك رفيق إبراهيم،،رغم نكأك جراحي، قبل خمس سنوات كتبت رسالة لغسان بحت فيها عما زرعه فينا ونشرتها في ذات الموقع الذي أقرأك فيه الآن، غير أنه منذ تلك اللحظة وفي كل عام أحاول أن أقول شيئاًولكنني أعجز، ربما لأن قامة غسان لاتطاولها قامة،أو ربما ليس لدي جديد أضيفه،ولكن من قراءتي لك تعلمت الجديد..تعلمت أن غسان الذي إنفتح مبكراً على الأدب الانساني بمختلف مسمياته استطاع الوصول بنا إلى حيث يريد الوصول، التمسك بالانسان كقيمة والوطن كمستقر والدفاع عن المسحوقين سلوكاًوإنتماء...شكراً لك على ما أضفته وما علمتنا إياه.حبيب هنا

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نفتقد كنفاني اليوم اكثر / ابراهيم جوهر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عندما ينقلب الإعلام على أخلاقياته / إدريس نعسان
- لماذا نرفض سيطرة -الأمن العام- على الأحياء الكردية؟! / بير رستم
- المجتمع العراقي من أكثر المجتمعات تعقيدًا / هاشم معتوق
- الخضوع القسري والخضوع الطوعي.. / عباس موسى الكعبي
- 2. الدولة التي وُلدت مُشوَّهة: البنية الاستعمارية للتبعية (1 ... / عماد حسب الرسول الطيب
- (دفوف رابعة العدوية) / مقداد مسعود


المزيد..... - -لم أعش قط بمكان جميل كهذا-.. كيف غيّر انتقال أمريكية إلى أل ...
- إعداد المربّى مهمة سهلة لا تتطلب جهدًا كبيرًا.. إليك كيف
- روسيا ترد على فرنسا وبريطانيا: أي قوات أجنبية في أوكرانيا -أ ...
- رئيس قطاع الإعلام بالجامعة العربية: الرياضة عامل تمكين للتنم ...
- الإمارات: عبدالله بن زايد يُعيّن مبعوثاً لمكافحة التطرف والإ ...
- سان تروبيه تودع بريجيت باردو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نفتقد كنفاني اليوم اكثر / ابراهيم جوهر - أرشيف التعليقات - قبل خمس سنوات - حبيب هنا