أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ملائكة - الحوار المتمدن - تغني للفرح ... ولنكهة الحناء . / سيمون خوري - أرشيف التعليقات - إبتسامات وشموع وورود لك سيمون خوري - الحكيم البابلي










إبتسامات وشموع وورود لك سيمون خوري - الحكيم البابلي

- إبتسامات وشموع وورود لك سيمون خوري
العدد: 147500
الحكيم البابلي 2010 / 7 / 31 - 07:08
التحكم: الحوار المتمدن

صديقي الورد سيمون خوري
كم أنا سعيدٌ لأنك تحاملت على وهنك وكتبت قصيدة حب للناس الذين بهم المسرة
أضحكتني وأنا أتخيلك تتسلل لتكتب لنا ، وكلبك الصغير الوفي يزحف على بطنه خلفك ليشارك في التمرد والعصيان ، هههههه صورة جميلة
سعيدٌ أنا أن المس معنوياتك العالية في مقالك الودود ، فلا زِلتَ تحتفظ بروح الدعابة والسخرية وأتصورك تدري كم هو مهم ذلك
كنتُ أسخر من مرضي ومن - ربما - نهايتي يوم كنتُ قاب قوسين من أن أصبح ذرة غبار سعيدة في رحاب الكون
هالني هذا الكم الهائل من الحب الجميل الذي نَثرتَه فوق وجودنا سيدي الكريم ، وكأنك واحد من آلهة الخير والعطاء
مباركٌ أنت أيها الصديق ، ومباركٌ من رباكَ وصقلك فأحسن صنعاً
الكل في عائلتي يسألوني عنك كل يوم ، وبنتي الثالثة مونيك أشعلت لك شمعة ، وتقوم بتجديدها كل يوم ، تقول بأن شمعتها ستبقى إلى أن يتماثل (عمو سيمون) للشفاء ، وتهمس بثقة عالية : إطمئن .. سيتعافى صديقك
الزميلة فاتن أوصتني بإبلاغك تحياتها وتمنياتها لأنها لن تكون متواجدة لمدة إسبوع بسبب ظروف خاصة
أعرف بأن رسالة حبك للجميع ستُدخل السعادة لقلوب كل الأصدقاء ، فشكراً لك مع أجمل التمنيات والفرح


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ملائكة - الحوار المتمدن - تغني للفرح ... ولنكهة الحناء . / سيمون خوري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ذكورية الخوارزميات: إعادة إنتاج التمييز في العصر الرقمي / بيان صالح
- كِتابةُ الْعَراء / نورالدين حنيف
- موت المؤلف الثاني / حسين علي الحمداني
- بناء ثقافة الطفل / حسين علي الحمداني
- نسرين مالك وسؤال الفصل المستحيل / حسن مدن
- هؤلاء علموني: غوستاف لوبون(2) / داود السلمان


المزيد..... - حشود هائلة تستقبل البابا لاوُن الرابع عشر في قلب باريس
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك
- عاصفة -نور إيستر- تضرب شمال شرق أمريكا.. والمياه تغمر مدناً ...
- وزير الخارجية السعودى والأمين العام للأمم المتحدة يبحثان آخر ...
- -الأمور فرطت-.. ميدو يعلّق على مغادرة محمد صلاح معسكر منتخب ...
- مصر.. الداخلية توضح ملابسات وفاة شخص بعد اعتقاله في قسم شرطة ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملائكة - الحوار المتمدن - تغني للفرح ... ولنكهة الحناء . / سيمون خوري - أرشيف التعليقات - إبتسامات وشموع وورود لك سيمون خوري - الحكيم البابلي