أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الحزب الآشوري والأسلوب الدكتاتوري بل الديمقراطية مع الشعب الكلداني / حبيب تومي - أرشيف التعليقات - لا القصد ذلك - وليد حنا بيداويد










لا القصد ذلك - وليد حنا بيداويد

- لا القصد ذلك
العدد: 146982
وليد حنا بيداويد 2010 / 7 / 29 - 15:58
التحكم: الكاتب-ة

ان لم اتطرق حول الجلاد والضحية فقد وضحت لك بانهم يحاولون تهميشنا بكل ما اوتى لهم من قوة برلمانية وشخصية ولكنه علينا نحن الكلدان التحرك ورفع صوتنا عاليا واقامة احتجاجات رسمية ومذكرات الى القائمين فى الدولة الحالية ان سميت دولة ولكن تاكد ان الامور سوف تتغير مهما حاول الاخر ابعادنا واسكاتنا فانهم سوف لا يفلحون

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الحزب الآشوري والأسلوب الدكتاتوري بل الديمقراطية مع الشعب الكلداني / حبيب تومي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - معاوية يؤسس أول حكومة مدنية / داود السلمان
- مَعلمة قصر البحر والسكة الحديدية / عبد الله النملي
- ترانيم الذاكرة والوجدان قراءة انطباعية في مجموعة د. سجال الر ... / حيدر جواد كاظم
- وسواس ديسمبر الجزء السادس / عبد الرحيم العمراني
- الإسطبل — باطلٌ هذا الإستنباط — لو كنت اللّٰه / محمد فهد فهد
- ترجمات — أمنز، كيرواك، وينرز، برخت / محمد فهد فهد


المزيد..... - صورة متداولة لـ-تفشي فيروس هانتا بصورة مُدبرة-.. ما حقيقتها؟ ...
- 5 أسماء مرشحة لنيل جائزة أفضل لاعب في الدوري السعودي هذا الم ...
- انكماش الاقتصاد الإسرائيلي 3.3% بفعل الحرب على إيران
- المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا تجمعاً لجنود الاحتلال ...
- نجل الرئيس الفلسطيني يفوز بعضوية اللجنة المركزية لحركة فتح.. ...
- الخليج على أعتاب مرحلة حساسة.. ضربة بمسيّرة تشعل حريقًا قرب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحزب الآشوري والأسلوب الدكتاتوري بل الديمقراطية مع الشعب الكلداني / حبيب تومي - أرشيف التعليقات - لا القصد ذلك - وليد حنا بيداويد