أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هل حياة فرحات مهني -القبايلي- في خطر؟ / إدريس ولد القابلة - أرشيف التعليقات - كل شيء ممكن . - الأمازيغي الثاني والخمسين










كل شيء ممكن . - الأمازيغي الثاني والخمسين

- كل شيء ممكن .
العدد: 146374
الأمازيغي الثاني والخمسين 2010 / 7 / 27 - 19:42
التحكم: الحوار المتمدن

الحكام قيمهم في جيوبهم ، وكل من يحاول اقتسام السلط و الريوع معهم فهو عدو و مجرم وخائن.
* يفترض انشاء لجنة عليا، واستنفار الهيآت الحزبية والبرلمانية للنظر في أسباب عقوق جزء من أبناء الوطن قبل وقوع الفاس على الراس كما يقال .
أرى أن الدولة بجلالة قدرها ستعمل على مناقشة الظاهرة للوصول الى خلفياتها وأبعادها، قبل أن تاتي أوامر الخارج وضغوطاته لتزيد من حجم التوتر والتسنج .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هل حياة فرحات مهني -القبايلي- في خطر؟ / إدريس ولد القابلة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مطار بن غوريون يضم كل ما تحبه إسرائيل: الامتياز والعنصرية وط ... / جدعون ليفي
- طهران وورقة البحر الأحمر :-الحصار بالحصار- / رضا لاغة
- من لحظة تكفي ... / عبد العاطي جميل
- صبرنا ينفد - ألكسندر دوغين (1) / نورالدين علاك الاسفي
- ثِيطْ مّْ رْبيعْ / سعيدي المولودي
- أزمة السكن في تونس / الناصر بن رمضان


المزيد..... - اليمن.. العليمي يتوعد بضرب مراكز القيادة الحوثية في مختلف ال ...
- توقعات الأبراج اليوم الأربعاء 26 أغسطس/آب 2026
- خمس رسائل أميركية في “يوم الحسم الاقتصادي” ضد طهران واشنطن ...
- وزير الدفاع الأمريكي لا يستبعد القوة العسكرية ضد إيران، ووزي ...
- محمود الهندي يقود ثورة موسيقية لإحياء التراث اليمني برؤية حد ...
- -فعلتموها مجددا-.. الشرع يهنئ الشعب السوري بقرار إزالة اسم س ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هل حياة فرحات مهني -القبايلي- في خطر؟ / إدريس ولد القابلة - أرشيف التعليقات - كل شيء ممكن . - الأمازيغي الثاني والخمسين