أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لماذا وقفت ضد حذاء منتظر ، رسالة إلى صديق يعاتبني- / مثنى حميد مجيد - أرشيف التعليقات - الرسالة وصلت واللبيب يفهم - نبأ سليم حميد البراك










الرسالة وصلت واللبيب يفهم - نبأ سليم حميد البراك

- الرسالة وصلت واللبيب يفهم
العدد: 1461
نبأ سليم حميد البراك 2008 / 12 / 19 - 21:57
التحكم: الكاتب-ة

الأستاذ مثنى حميد مجيد المحترم
تحية

قبل 2003 عندما كان العراق غير ديمقراطي كمموا أفواهنا وأخرسونا فسكتنا مجبرين
وبعد 2003 عندما صار العراق ديمقراطي كما يسمونه اليوم تحررت أيدينا وأزلنا الكمامات عن أفواهنا وصرنا نتكلم. اعتقدنا انه صار بامكان المواطن العراقي المشاركة بالتغيير للوصول بالوطن الى حالة أفضل وتكلمنا وأعدنا وزدنا حتى صار كلامنا ثرثرة فضجيج وصوتنا صراخ فضوضاء لكن لاأذن سمعت صراخنا ولاالتغير حصل! انقلبت موازين الحياة في العراق راسا على عقب، صار الموت نزيل بيوتنا والاغتصاب والاختطاف رفيقنا، وزادت الأمية والبطالة وتفشت الأمراض وعاش الناس حالة أسوأ مايقال عنها معيشة القرون الوسطى.
كتبنا ومزقنا وكتبنا مقالات وأشعار ونشرنا فلاأحد قرأ ولاأحد سمع ماكتبنا حتى جف الحبر في أقلامنا وأنكسرت الدواة .
مر مايزيد على خمس سنوات منذ وطأة أقدام الاحتلال أرض الرافدين فلا المواطن وجد العيش الكريم ولا الوطن ملك السيادة وصنع القرار!
ماذا بقي في أيدينا؟
جد العراقي في البحث عن لغة غير عن لغة الكلام والكتابة، لغة أخرى للتواصل مع العالم، فاستخدم الموسيقى والغناء والرسم والتمثيل، كل هذه الأدوات لم توصل مقدار الغضب والقهر والهوان الذي يشعر به العراقي، الرسالة لم تصل!
<


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لماذا وقفت ضد حذاء منتظر ، رسالة إلى صديق يعاتبني- / مثنى حميد مجيد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ** أخطر أكاذيب ألقرأن ... بالدليل والبرهان ** / سرسبيندار السندي
- بأيِّ عيدٍ أتيتَ يا عيد… وغزةُ تنزف؟ / سامي ابراهيم فودة
- الصراعات الأيديولوجية المغلقة على بوابات الحلول وقائع ومآلات ... / حسن خليل غريب
- مراجعة كتاب: المنطق- الحفري/بقلم جان فرانسوا كورتين/شعوب الج ... / أكد الجبوري
- نورانية الأستاذ سميح أسدي، حين يصير الوعي قضية والبصيرة وطنً ... / طه دخل الله عبد الرحمن
- جدلية الانتظار بين الفقد والولادة: تأملات في رواية حبة الشعي ... / داود سلمان عجاج


المزيد..... - ما أصل -العيديّة-، وكيف تغيّر اسمها عبر العصور؟
- أسعار الذهب تسجل مكاسب جديدة وسط ترقب لمسار المفاوضات الأمري ...
- طهران تتهم واشنطن بخرق وقف إطلاق النار وغارات إسرائيلية على ...
- دي فانس يشيد بتحذيرات بابا الفاتيكان من أخطار الذكاء الاصطنا ...
- تصعيد كوري جديد.. كيم يختبر منظومة صاروخية متطورة
- نائب ترامب يشيد برسالة البابا حول مخاطر الذكاء الاصطناعي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لماذا وقفت ضد حذاء منتظر ، رسالة إلى صديق يعاتبني- / مثنى حميد مجيد - أرشيف التعليقات - الرسالة وصلت واللبيب يفهم - نبأ سليم حميد البراك