أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حوار مع القراء حول أزمة تشكيل الحكومة / عبدالخالق حسين - أرشيف التعليقات - إلى السيد كنعان محمد - عبدالخالق حسين










إلى السيد كنعان محمد - عبدالخالق حسين

- إلى السيد كنعان محمد
العدد: 146004
عبدالخالق حسين 2010 / 7 / 26 - 19:12
التحكم: الحوار المتمدن

لو تعيد قراءة المقال ستجد أني لم أقل (لا يوجد البديل الأفضل)، وإنما قلت أن القراء الذين الذين رفضوا المالكي في تعليقاتهم لم يرشحوا لنا البديل الأفضل

والأفضل المطلق هو الذي يحصل على أكثر من 50 بالمائة من الأصوات، ولما كان هذا مستحيلاً في الوقت الراهن، فنلجأ إلى الأغلبية النسبية، وفي هذه الحالة كما تفضل الأستاذ رعد الحافظ ، فالمالكي هو الذي حقق أعلى نسبة، على أي حال هذا موضوع لمقال قادم
وشكراً لجميع الأخوة المعلقين


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حوار مع القراء حول أزمة تشكيل الحكومة / عبدالخالق حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كِتابةُ الْعَراء / نورالدين حنيف
- موت المؤلف الثاني / حسين علي الحمداني
- بناء ثقافة الطفل / حسين علي الحمداني
- نسرين مالك وسؤال الفصل المستحيل / حسن مدن
- هؤلاء علموني: غوستاف لوبون(2) / داود السلمان
- كوكب حمزة.. والكتاب الذي حاول إنقاذ الذاكرة من النسيان / نبيل عبد الأمير الربيعي


المزيد..... - مصرع 4 أمريكيين بانفجار غاز في اليونان
- بعد إصابة بالغة في عينه.. عين اصطناعية بشعار فريقه المفضل
- لأول مرة منذ أكثر من قرن.. اكتشاف نوع جديد من القطط البرية ف ...
- -بينغ بينغ- و-فو شوانغ-.. سفيرا الصين الجديدان من الباندا في ...
- مفاوضات عبر وسطاء وتصعيد من ترامب: إيران -أوقعت نفسها في مأز ...
- ألمانيا قبل حلول فصل الشتاء ـ هل المخاوف من نقص مخزون الغاز ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حوار مع القراء حول أزمة تشكيل الحكومة / عبدالخالق حسين - أرشيف التعليقات - إلى السيد كنعان محمد - عبدالخالق حسين