أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الإسلام هو أحد أهمّ أسباب تخلّف المجتمعات الإسلاميّة...! (الجزء الأوّل) / باهي صالح - أرشيف التعليقات - شكرا للكاتب - مقتدى الظهر










شكرا للكاتب - مقتدى الظهر

- شكرا للكاتب
العدد: 145614
مقتدى الظهر 2010 / 7 / 25 - 13:31
التحكم: الحوار المتمدن

محمد جعل من المراة جزء من الغنيمة
عندما جعلها جزء من ملك اليمين
اذن حلل محمد استرقاق الانسان للجنس وهذا هو ابشع ما يمكن ان يحدث لانسان
ولماذا فعل هذا؟
بالطبع لاغراء المقاتلين
لليوم يحتاج الاسلام الى العنيفين ليبقى
العنف هو الذي يفسد الحياة في البلدان الاسلامية والعالم
شكرا للكاتب


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الإسلام هو أحد أهمّ أسباب تخلّف المجتمعات الإسلاميّة...! (الجزء الأوّل) / باهي صالح




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عُري إلحَقِيقة.. / مكارم المختار
- دروس أساسية في الماركسية-اللينينية-الماوية (الجزء الأول) / أحمد رباص
- بنيامين موزر و:-معاداة الصهيونية-، حين تصبح الحيوات تاريخاً / محمود الصباغ
- استمرار المرفق العام المهني ضرورة حتمية واحترام للقانون النا ... / محمد امغار
- يوم السياده- انتصارعلى واحدة من احلك -صفحات التطرف والوحشيه ... / على عجيل منهل
- إيديولوجيا القومية العربية وتأسيس سوريا الحديثة / نايف سلوم


المزيد..... - -أمضيت طفولتي ضمن عائلة مُطاردة من مكتب التحقيقات الفيدرالي- ...
- موسكو تهدد الناتو بالخيار النووي لحماية كالينينغراد وتحذر من ...
- ترمب يكشف تفاصيل مباحثاته مع شي جينبينغ حول السجناء السياسيي ...
- بريطانيا ملتزمة بضمان حل الدولتين بين إسرائيل وفلسطين
- الاتحاد الأوروبي يتحوّل من اتحاد اقتصادي سياسي إلى حلف عسكري ...
- أوكرانيا تبحث عن دولارات تشعل بها البارود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإسلام هو أحد أهمّ أسباب تخلّف المجتمعات الإسلاميّة...! (الجزء الأوّل) / باهي صالح - أرشيف التعليقات - شكرا للكاتب - مقتدى الظهر