أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ألي بابا! / ماجد محمد مصطفى - أرشيف التعليقات - ياعيني على المتحضرين المشمئزين ؟! - لطفي القوصي










ياعيني على المتحضرين المشمئزين ؟! - لطفي القوصي

- ياعيني على المتحضرين المشمئزين ؟!
العدد: 145280
لطفي القوصي 2010 / 7 / 24 - 08:54
التحكم: الحوار المتمدن


الغريب ان هذه المجتمعات الغربية المتحضرة لا تشمئز من القاء قنبلة ذكية او غبية على عائلة تغفو في بيتها الطيني في العراق اوافغانستان او فلسطين او جنوب لبنان فتشوي اجساد الاطفال الصغار وتحرقهم او تشووهم او تقطعهم اربا اربا بحيث يعجز الناس عن تجميع اعضاء كل جسد فيقومون بحفر قبر جماعي ترمى فيه هذا الاعضاء المقطعة
؟!!!


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ألي بابا! / ماجد محمد مصطفى




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ميدان المعركة يفضح زيف حلف المنافقين - الحشر / طلعت خيري
- نيتشة والعدمية العملية: قيمة الفن ومأزق الوجود (11-15)/ إشبي ... / أكد الجبوري
- لماذا تبدو الانقسامات أخطر على النظام الإيراني من الضغوط الخ ... / نظام مير محمدي
- أزمة القيادة في العراق: حين خذلت النخب شعبها وارتهنت للخارج / رياض سعد
- الاردن في قلب العاصفة - انكشاف العش السرّي / اسعد عبدالله عبدعلي
- نُبُوءَةُ يَزَن «رَمَادُ الذَّاكِرَةِ» / يزن تيسير سعاده


المزيد..... - بعد 13 ليلة متواصلة.. الجيش الأمريكي لم يعلن توجيه ضربات لإي ...
- مسؤول عسكري إيراني يتحدث عن -معادلة جديدة- في الحرب مع أمريك ...
- الرئيسان الروسي والكازاخي يناقشان قضايا التعاون الثنائي خلال ...
- ترامب يمازح الصحافيين: سترات الرصاص تجعل الناس -أكثر سمنة-
- بطلب أمريكي.. قرار أوروبي استثنائي بتأخير بث صور الأقمار الص ...
- ترامب يطلق مزحة أخرى حول إمكانية إعادة انتخابه رئيسا للولايا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ألي بابا! / ماجد محمد مصطفى - أرشيف التعليقات - ياعيني على المتحضرين المشمئزين ؟! - لطفي القوصي