أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - عندما يعبث الغرب / قضية المقرحي مثلاً / رعد الحافظ - أرشيف التعليقات - الخاسر الاكبر هنا هو الشعب الليبي - توما خوري






الخاسر الاكبر هنا هو الشعب الليبي

توما خوري




- الخاسر الاكبر هنا هو الشعب الليبي
العدد: 145158
توما خوري 2010 / 7 / 23 - 19:05
التحكم: الحوار المتمدن

نعم ابو سيف كل ما قلته صحيح
ضع نفسك مكان الحكومة الاسكتلندية ,ما هو الافضل لهم ولشعبهم , قتل نكرة (لا يساوي فلسا) وليس له علاقة بالجريمة(لان المجرم الحقيقي القدافي), او مليارات الدولارات التي ستنعش اقتصادهم وتساهم بازدهارهم وتطورهم؟؟؟؟؟؟؟.
ولكن انا اعدك بان المسؤول عن هذه الفضيحة سيواجه العدالة وستم القصاص منه.
ولكن سيظل هذا المسؤول وطنيا بالنسبة لشعبه لانه ضحى بمستقبله ومهنته لكي يحقق الخير لشعبة.
الخاسر الاكبر هنا هو الشعب الليبي طبعا اما بقية الاطراف كلها ربحت

مودتي
T. Khouryسابقا


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عندما يعبث الغرب / قضية المقرحي مثلاً / رعد الحافظ




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - النفس / عجيل جاسم عذافة
- اخطاء القرآن ج 2 / صباح ابراهيم
- الهاتف البعيد / محمد فرج على
- ترنيمة فتحي عبدالله الأخيرة: القصائد المخطوطة بقلم/ مؤمن سمي ... / مؤمن سمير
- المفوضيّة غير المستقلة للإنتخابات تكذب كعادتها / زكي رضا
- درس (15) الإضراب؛ استعادة الحيوية الثقافية / بلال عوض سلامة


المزيد..... - مصدر مطلع: إشارات على قرب هدوء الحملة العسكرية الإسرائيلية ع ...
- لبنان يسجل 600 إصابة جديدة بفيروس كورونا
- مصدر مطلع: إشارات على قرب هدوء الحملة العسكرية الإسرائيلية ع ...
- تشيلسي يثأر من ليستر سيتي ويعزز حظوظه في المشاركة بدوري الأب ...
- العراق: كوتا النساء تفرض معادلة انتخابية جديدة
- ما عجز عنه فريق الرجال حققته النساء... سيدات برشلونة بطلات أ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عندما يعبث الغرب / قضية المقرحي مثلاً / رعد الحافظ - أرشيف التعليقات - الخاسر الاكبر هنا هو الشعب الليبي - توما خوري