أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - آخر العنقود ، مهدي المنتظر يصلح الطائرات جوا / محمد الرديني - أرشيف التعليقات - شكرا ياماجد - محمد الرديني










شكرا ياماجد - محمد الرديني

- شكرا ياماجد
العدد: 144698
محمد الرديني 2010 / 7 / 22 - 01:10
التحكم: الكاتب-ة

جعلتني استعيد ايام الشباب حين كنا نعتقد ان جائزة نوبل لتغيير العالم من نصيبنا
ليس سرا اقول لك اني لم اكن مناضلا بالمعنى المتداول بل كنت شابا اطمح الى السلام وهو يعم بلدي ولم اكن ادري ان هذا الطموح سيجعلني اغيب عن شارع الوطن 40 عاما بل لم اعتقد اني سأفارق تومان وعباس سكران وكاظم الحجاج وعبد الخالق و...و... ورقة رائعة طويت والنتهى الامر
سلامي الى جميع الاحبة ومن بينهم كل اسرة الحجاج
دمت


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
آخر العنقود ، مهدي المنتظر يصلح الطائرات جوا / محمد الرديني




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بوادر الحرب العاليمة الثالثة قد تشتعل / صادق غانم الاسدي
- هل يكون اندماج كورد سوريا مخرجاً للقضية الكوردية / خليل كارده
- قصيدة حب إلى أميمة / كلما سألتُ نفسي: أين أنا؟ أجابتني هي / ميشيل الرائي
- تمثيلات الحرب والمقاومة — قراءة سوسيو–سيكولوجية فى “تاجٌ من ... / عصام الدين صالح
- خطاب جلالة الملك إلى الأمة في الذكرى الوطنية المجيدة / فريد بوكاس
- فلسفة السياسة عند ألكسندر دوغين: من نقد الكونية الليبرالية إ ... / معروفي العيد


المزيد..... - نظام القبة الذهبية للدفاع عن الوطن الأمريكي – ما له وما عليه ...
- هجوم من الديمقراطيين على صهر الرئيس ترامب
- الغد غير مهم: إسرائيل تعيش يومًا بيوم
- اليابان تجرّ حلف الناتو إلى الشرق الأقصى
- مشروع جريء من ناسا يحجب أضواء النجوم لاكتشاف عوالم صالحة للح ...
- الوحدة تعيد برمجة الدماغ وتدفع إلى استهلاك الكحول


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - آخر العنقود ، مهدي المنتظر يصلح الطائرات جوا / محمد الرديني - أرشيف التعليقات - شكرا ياماجد - محمد الرديني