أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ألمانيا وترددها غير المقبول بعد الآن في مجال التعاون الاقتصادي مع العراق / كاظم حبيب - أرشيف التعليقات - مبادره من المؤسسات العراقيه - عدنان عباس سكراني










مبادره من المؤسسات العراقيه - عدنان عباس سكراني

- مبادره من المؤسسات العراقيه
العدد: 14407
عدنان عباس سكراني 2009 / 3 / 15 - 05:55
التحكم: الحوار المتمدن

ولماذا فقط رئيس الوزراء العراقي ؟ لماذا لا تبادر المؤسسات العراقيه ومنها الجامعات واتحاد الصناعيين وغرفة تجارة بغداد بالاتصال بالمانيا حكومه ومؤسسات وافراد لماذا ننتظر ان يتصل بنا الاخرين ولا نحرك ساكنا ؟؟؟

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ألمانيا وترددها غير المقبول بعد الآن في مجال التعاون الاقتصادي مع العراق / كاظم حبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كُلُّ شيءٍ عن هذا العراق العظيم قصير الأجل / عماد عبد اللطيف سالم
- الحلقة الخامسة والأخيرة / محمد علي العامري
- بين التراكب الكمي والتراكب الإبداعي: فعل تشكل الأكوان المتوا ... / محمد كريم الساعدي
- الممكن والمحتمل قصة قصيرة / كامل الدلفي
- دور القومية العرقية المتطرفة / حازم كويي
- رواية... بدلًا من مقال في جريدة صفراء / احمد جمعة


المزيد..... - النساء يعملن ساعات أكثر، ومطالب بالمساواة في ساعات العمل
- وزير الدفاع الأمريكي يعلن عن بث تنفيذ الإعدام بحق نضال حسن ع ...
- حملة خاطفة ومكثّفة قد تستمر 3 أيام.. تفاصيل جديدة عن الخطة ا ...
- تشيلي: فيضانات سانتياغو تحول الشوارع إلى أنهار وكاست يعلن حا ...
- إحراق سيارات ونهب محال خلال احتجاجات مناهضة للهجرة في جنوب أ ...
- بحارة أمريكيون يلتقون عائلاتهم مع عودة حاملة الطائرات أبراها ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ألمانيا وترددها غير المقبول بعد الآن في مجال التعاون الاقتصادي مع العراق / كاظم حبيب - أرشيف التعليقات - مبادره من المؤسسات العراقيه - عدنان عباس سكراني