أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - وين زُلم أيام زمان ! / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - خضعوا للاستبداد كالارانب - توما خوري










خضعوا للاستبداد كالارانب - توما خوري

- خضعوا للاستبداد كالارانب
العدد: 144026
توما خوري 2010 / 7 / 19 - 23:22
التحكم: الحوار المتمدن

لو كان زلم زمان, حقا زلم, فلماذا اهدروا الارض المحتلة وخضعوا للاستعمار كلارانب؟؟
لماذا خضعوا للاستبداد كالارانب؟؟؟
هم زلم على النساء فقط وبمساعدة الشريعة , اي لو لا شريعة قثم لكانت فضحت نساؤهم عدم رجولتهم حتى على النساء.

انا اعتبر انه اسوء جيل عربي هو زلم ايام زمان لانهم اهدروا الكثير من الفرص للحاق بالركب الحضاري ولكنهم فضلوا ان يكونوا زلما على نسائم واولادهم فقط وبمساعدة الشريعة؟؟

تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
وين زُلم أيام زمان ! / جهاد علاونه




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الإمارات: الدولة الوسيطة في عصر ما بعد الهيمنة الأحادية 9 / بشرى الفكي
- فخ ثوقيديدس والتحول العالمي / حسين علي محمود
- استدعاء الأمين العام لحزب النهج الديمقراطي العمالي مع رفيقين ... / أحمد رباص
- بين براءة الحلم ووهم الشيخوخة: تأملات في سوء قراءة المشاعر ف ... / داود سلمان عجاج
- سَمَاوَاتّ عَجْفَاء يَعُجُّ في أكْبادِها الخَواءُ / عبد الله خطوري
- التعاون / حفيظ بوبا


المزيد..... - في ذكرى النكبة الـ78.. عواصم عالمية ومدن عربية تنتفض دعماً ل ...
- الهند تعزز شراكتها الطاقية مع الإمارات.. والصين تشتري النفط ...
- بالصور.. مدن تحيي ذكرى النكبة بمظاهرات داعمة لفلسطين
- الإمارات توسّع صادرات النفط: هل انتهى عصر التنسيق النفطي مع ...
- ترامب يدافع عن تصريحه -المثير للجدل- بأنه -لا يفكر في الوضع ...
- تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان 45 يومًا.. وواشنطن ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - وين زُلم أيام زمان ! / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - خضعوا للاستبداد كالارانب - توما خوري