أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الدين أفيون الشعوب أم رجال الدين أفيونها ؟؟ الجزء الثاني / حسين محيي الدين - أرشيف التعليقات - لا نحجب الدين عن رواده - حسين محيي الدين










لا نحجب الدين عن رواده - حسين محيي الدين

- لا نحجب الدين عن رواده
العدد: 143905
حسين محيي الدين 2010 / 7 / 19 - 15:05
التحكم: الحوار المتمدن

الاخ ايار العراقي شكرا على مرورك الكريم في اعتقدي ان الدين عقيدة تخص معتقديها وليس لنا أن نمنع الناس عنها ولكن يجب أن نحمي الناس من المحتالين الذين يتاجرون بها وبأسمها ويحللون ويحرمون بأهوا ئهم ويعيشون بطالة مقنعة بأسم الدين ويستغلون السذج من الناس الذي يجب ان تأخذ الدولة على عاتقها حمايتهم

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الدين أفيون الشعوب أم رجال الدين أفيونها ؟؟ الجزء الثاني / حسين محيي الدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الانعكاس الأخير / خالد علي سليفاني
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ... / حمودة المعناوي
- حرب الاستنزاف: عندما يصبح الزمن أقوى من المدافع / صلاح الدين ياسين
- تقييم مختصر لكفاح YPG-YPJ التحرري / آرون جان
- الشرع /الأسد وأزمة البديل / علي فايز الحج
- حين يقرر القانون مصير السلطة: قراءة في أثر النظام الانتخابي ... / عمار سعدون البدري


المزيد..... - بسبب رهان على مباراتهما بكأس العالم.. الطيران النرويجي يضع ش ...
- في عالم رقمي متسارع.. كيف تعلّم المراهقين عادات تقنية صحية؟ ...
- هل يفسد مرح الصيف نومك؟ إليك نصائح قد تساعدك
- نظرة على ترتيب الهدافين العرب في مونديال 2026
- نتنياهو بعد وفاة ليندسي غراهام: إسرائيل فقدت أحد أعظم أصدقائ ...
- للمرة الأولى داخل ليبيا.. خالد حفتر والنمروش يجتمعان في سرت ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الدين أفيون الشعوب أم رجال الدين أفيونها ؟؟ الجزء الثاني / حسين محيي الدين - أرشيف التعليقات - لا نحجب الدين عن رواده - حسين محيي الدين