أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التيارات الظلامية تجتاح الدوائر الرسمية فى الدولة المصرية !! / زاهر زمان - أرشيف التعليقات - لا تكن متشائماً عزيزى أحمد لبيب - زاهر زمان










لا تكن متشائماً عزيزى أحمد لبيب - زاهر زمان

- لا تكن متشائماً عزيزى أحمد لبيب
العدد: 143461
زاهر زمان 2010 / 7 / 17 - 21:39
التحكم: الحوار المتمدن

الأخ / أحمد لبيب
شاكر لك مرورك الكريم ، ولكننى لست معك فى تشاؤمك ..فمصر كما يقولون ولادة ومن قلب المحن يبرز الرجال ..هكذا هو دأب مصر..تبدو نائمة مسترخية وقد يظن البعض موتها فتهب دفعة واحدة كما الأعصار..والتاريخ دول ولكل زمان دولةٌ ورجال..لا تيأس ياعزيزى فالنور يتولد فى قلب أحلك دياجي الظلام.
تحياتى


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
التيارات الظلامية تجتاح الدوائر الرسمية فى الدولة المصرية !! / زاهر زمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عالم شكسبير، الذي يجسده الممثل بيتروس أداميان / عطا درغام
- متسول / نصير الحسيني
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ... / مسعد عربيد
- في سيرة بناء - مسجد بارزاني الكبير - باربيل / صلاح بدرالدين
- مفترق إختيار.... / أمينة بيجو
- قراءة في كتابات المفكر السوري إلياس مرقص حول التيارين القومي ... / عبدالله تركماني


المزيد..... - منتخب مصر يحقق أرقاما قياسية في مونديال 2026.. ما هي؟
- بيان إماراتي بعد مقتل 14 سعوديا في سقوط مروحية برأس تنورة
- قطر تعلن مقتل مواطن وإصابة آخر عربي الجنسية في الهجوم الإيرا ...
- ستارمر يطمح لتولي منصب أمين عام -الناتو- بعد استقالته من رئا ...
- اتساع حملة مكافحة الفساد.. ودعوات للوصول إلى -الرؤوس الكبيرة ...
- لبنان: هل يُشعل اتفاق الإطار مع إسرائيل انقساما داخليا؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التيارات الظلامية تجتاح الدوائر الرسمية فى الدولة المصرية !! / زاهر زمان - أرشيف التعليقات - لا تكن متشائماً عزيزى أحمد لبيب - زاهر زمان