أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - شوكت خزندار وآهاته على ... ما تبقى من حزب فهد...؛؛ / علي الأسدي - أرشيف التعليقات - ردود تسقيطية فقط - سعد العبيدي










ردود تسقيطية فقط - سعد العبيدي

- ردود تسقيطية فقط
العدد: 14279
سعد العبيدي 2009 / 3 / 14 - 06:14
التحكم: الحوار المتمدن

لم يبقى لكتبة الحزب الشيوعي سوى التسقيط الشخصي لكل من يكتب ولو سطر ضدهم ..التسقيط يشمل من كانوا أعضاء في حزبهم ..اما من شبعهم رفس وضرب بال...في الثورة والناصرية وبشتشان فلا وره ولا من قدام ، سكوت أبدي ..فقط على جلدتهم شجعان..لم يبقى احد يصدق ذلك ..هذا نهاية الغرقان..يجب ان يعترفوا ان لا حياة لمن مات..لكم تحياتي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
شوكت خزندار وآهاته على ... ما تبقى من حزب فهد...؛؛ / علي الأسدي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عندما تتكلم الظلال… من يحرس الحقيقة؟ / حامد الضبياني
- الانتخابات المحلية في زمن الاضطراب: بين استحقاق الديمقراطية ... / المحامي علي ابوحبله
- اليسار السوري.. مقترحات حول الدور الراهن / عصام حوج
- ما لا تقوله الحروب… تقوله دموع الأمهات / مظهر محمد صالح
- الأوضاع السورية في سياق المتحول العالمي الراهن / معتز حيسو
- هل تهدد اللامركزية وحدة القرار السيادي ؟ / سعد عزت السعدي


المزيد..... - شاهد كيف يقوم المتنزهون بتسلق بركانًا نشطًا في غواتيمالا
- كأس دبي العالمي..كيف أصبحت أحدث سباقات الخيل بعد 30 عامًا؟
- شاهد رد ترامب على سؤال حول -صحته العقلية- بعد منشوره -غير ال ...
- سفير إيران لدى باكستان: جهود إسلام أباد لإنهاء الحرب تقترب م ...
- انطلاقاً من تجربتها في البحر الأسود.. إلى أي حد يمكن لأوكرا ...
- أزمة داخل الإدارة الأمريكية: مشروع لعزل وزير الحرب وسط انتقا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - شوكت خزندار وآهاته على ... ما تبقى من حزب فهد...؛؛ / علي الأسدي - أرشيف التعليقات - ردود تسقيطية فقط - سعد العبيدي