أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مهزلة المارثون الدامي / عبد الوهاب المطلبي - أرشيف التعليقات - صداقة - علي الانباري










صداقة - علي الانباري

- صداقة
العدد: 142218
علي الانباري 2010 / 7 / 13 - 14:46
التحكم: الحوار المتمدن

الشاعر الجميل عبد الوهاب
تحية من ضفاف الفرات معطرة بالصداقة لوجهكم الكريم
قصيدتك المعبرة عن رزايا العراق صرخة من ضمير حي بوجه من لا ضمائر لهم
حتى ولو كانت مستترة بحسب ما يقول النحاة
ما ابلغ قولك
ولان حصاد الموجوعين وفير
لا احد ينصح
او يوقف هذا التدمير
كوارث تتوالى وشعب يموت ولا ناصر ولا معين فالى متى الى متى يا اخ
مطلبي نبقى اغراضا لسهام رامية في الزمن اللاعراقي
اهذا ما وعدنا به الذين قالوا فما صدقوا وتاجروا فكانت تجارتهم الاخسر منذ
الازل ولا احد يعرف متى يجيء الهدهد بنبا الخلاص
عذرا لاطالتي ولكنني طاب لي الحديث مع شخص كريم مثلك
شكرا


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مهزلة المارثون الدامي / عبد الوهاب المطلبي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قصة ميلاد يسوع / كمال غبريال
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (334) / نورالدين علاك الاسفي
- فقه الوقت والمكان… كيف نهيئ بيوتنا وقلوبنا لرمضان؟ / محمد بسام العمري
- زمن خارج القانون / الشهبي أحمد
- في نسف المكتسبات النقابية أو الفاشية الاجتماعية (الجزء الأول ... / جيلاني الهمامي
- «البانتومايم» على طاولة المفاوضات النووية / محمد سمير رحال


المزيد..... - مؤتمر ميونخ للأمن.. 4 خلاصات ترسم ملامح عالم جديد
- قبضات صغيرة تتحدى الإبادة.. -الفن النبيل- يمنح فتيات غزة أحل ...
- واشنطن وطهران.. تقاطع مسارات التهديد العسكري ورهانات التفاوض ...
- بعد التعادل مع الجيش الملكي.. توروب يشيد بأداء لاعبي الأهلي ...
- الحمض النووي يفك لغز جريمة قتل واغتصاب عمرها 30 عاما
- تداعيات ملفات إبستين في فرنسا.. تحقيقات قضائية بتورط مواطنين ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مهزلة المارثون الدامي / عبد الوهاب المطلبي - أرشيف التعليقات - صداقة - علي الانباري