أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مُطارَحاتُ فِكْريّة ... ( 1 ) / حميد خنجي - أرشيف التعليقات - يعطيك العافية يا أخي 2 - د.علي روندي - طهران - ايران










يعطيك العافية يا أخي 2 - د.علي روندي - طهران - ايران

- يعطيك العافية يا أخي 2
العدد: 141955
د.علي روندي - طهران - ايران 2010 / 7 / 12 - 15:54
التحكم: الحوار المتمدن

ليس لي إلا الشكر الجزيل لأخي - فؤال النمري - على سؤاله واهتمامه لصحتي وعافيتي ( من أين عرفتَ ذلك.. أكيد اتصالاتك قوية؟!).. متمنيا لك صحة دائمة وعمرا مديدا في خدمة القكر الماركسي.. وأتمنى من دواخل -فؤادي-ان تعارض الآخرين بهدوء، لأن الهدوء شيمة الثوريين الحقيقيين، سواء كان لينين او ستالين أو غيرهما. وهوالتكنيك الأساسي لقناعة وجذب الآخرين .. نحمد الله ان بعض المثقفين الايرانيين - سابقا والآن- لهم هذه الخُصلة المهمة.. وهذا يعرّجنى الى نقطتك المهمة المثيرة هنا في مداخلتك، فيما يتعلق بالأساس الصناعي للإقتصاد للإتيان بديمقراطية برجوازية،الهدف المرحلي لنا موضوعيا حتى الآن( أتفق معك كليا ولكن بنسبيتها).. ربما غدا الوضع الموضوعي يأخذ له مجرى آخر! نحن - كما تعرف يا أخي- لايمكننا أن نضرب البخت في الرمل لنستقرئ المستقبل.. نتعامل مع الاوضاع علميا، والعلم نسبي كما تعرف.. إن بلدا إقليميا مهما مثل ايران في استطاعته ان يكون متكأ منتجا من جميع النواحي.. وهذا ينطبق على العراق أيضا.. فنحن هنا متفائلين بسبب ما يجري في أحشاء المجتمع الأيراني المعاصر، الأمر الذي يؤهله للتطور المرتقب.. هذا كانت دائما تاريخنا

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مُطارَحاتُ فِكْريّة ... ( 1 ) / حميد خنجي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أنا لن أعود - مفكرة 2015 / أمين أحمد ثابت
- الرافدان فوق بركان / كاظم حسن سعيد
- ماذا قال تولستوي في أعترافاته؟ / داود السلمان
- الإنسانية كما السّماء تدعوكَ إلى محبّةِ أخيكَ الإنسان / زهير دعيم
- كانت بروفاته مسرحاً بحد ذاتها: مسرح هراتشيا غابلانيان / عطا درغام
- من فرانكو إلى مانديلا: كيف اعترفت الأمم بتعددها ولم تنهر؟ در ... / مروان فلو


المزيد..... - درجات الحرارة تتجاوز مستويات خطيرة في واشنطن.. وتعطل احتفالا ...
- هكذا ردت إيران على إعلان فرنسا وبريطانيا الاستعداد لنشر قوات ...
- لأول مرة في تاريخها.. مصر تعبر إلى ثمن نهائي كأس العالم بعد ...
- الذكرى الـ250 لاستقلال أمريكا: ترامب يحذر من خطر الشيوعية وإ ...
- باك نجاد: قائدنا العظيم كان قائدًا حكيمًا، ولم يلتف حوله الم ...
- المدعي العام في طهران: أبرز التهم الموجهة إلى بهلوي هي الإفس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مُطارَحاتُ فِكْريّة ... ( 1 ) / حميد خنجي - أرشيف التعليقات - يعطيك العافية يا أخي 2 - د.علي روندي - طهران - ايران