أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - من أجل أن لا ننسى ضحايا الدكتاتورية والعنصرية والقسوة ألصدامية في العراق! من أجل أن لا تتكرر تلك المأساة الإنسانية! في الذكرى السنوية الحزينة لعمليات ومجازر الأنفال وحلبجة في كردستان العراق / كاظم حبيب - أرشيف التعليقات - حول ما كتبه السيد زاهد فرحان - كاظم حبيب










حول ما كتبه السيد زاهد فرحان - كاظم حبيب

- حول ما كتبه السيد زاهد فرحان
العدد: 14121
كاظم حبيب 2009 / 3 / 13 - 06:20
التحكم: الحوار المتمدن

إلى السيد زاهد فرحان
يمكن للإنسان أن يختلف في عدد الذين استشهدوا في عمليات الأنفال وحلبجة, ولكن لا يمكن أن يختلف الناس في حقيقة وقوعها أولاً, وحقيقة ضخامة عدد الضحايا الذين سقطوا في هذه الأحداث والوثائق المتوفرة التي تشهد على حصول تلك العملية ثانياً.
كان الإنسان ينتظر من البعض الذي لم يطلع على الحقيقة أن يطلع عليها ويعترف بها ويدينها, أما أن يقف السيد زاهد فرحان ويتحدث عن عدم حصول مثل هذه الجرائم البشعة ويعتبرها تزويراً للتاريخ , فلا يمكن أن يكون إلا راغباً ومصراً على تزييف الحقائق والمكابرة مع النفس ويعيش العزة بالإثم.
لقد كنت في كردستان العراق حين وقعت تلك الأحداث. ولم يتحدث أي إنسان لي حولها. لقد عشت التجربة وسقط لي بينهم رفاق وأحبة وأصدقاء أعزاء وجرحى. والمقابر الجماعية التي اكتشفت بالمئات لا تقدم دليلاً واحداً فحسب, بل تقدم مئات الشواهد على تلك الجرائم الدنيئة التي مارسها المجرمون العتاة بقيادة صدام حسين وعلي حسن المجيد ومن لف لفهم.
لست معنياً بمن هو السيد زاهد , سواء أكان بعثياً أم قومياً شوفينياً أم معادياً للشعب الكردي, أم إنساناً اعتيادياً لا يعرف الحقائق, ولكنه على الأقل غير قادر على رؤية الحقائق كما هي وعاجز عن الاعتراف بالذنوب التي ارتكبتها الدكتاتورية المجرم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
من أجل أن لا ننسى ضحايا الدكتاتورية والعنصرية والقسوة ألصدامية في العراق! من أجل أن لا تتكرر تلك المأساة الإنسانية! في الذكرى السنوية الحزينة لعمليات ومجازر الأنفال وحلبجة في كردستان العراق / كاظم حبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - برشلونة الحلم.. في الغياب نتعلم شكلنا الأخير / وليد الأسطل
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (10) / كاظم الموسوي
- رسالة مفتوحة إلى دولة رئيس مجلس الوزراء. / حامد الضبياني
- آفة التربية عن جهل! / المهدي المغربي
- حين عدتُ إلى مارون عبود… قرأتُ أمي من جديد / رانية مرجية
- حين غنّت تونس بيرة وشمپانيا / منير المجيد


المزيد..... - 14 طريقة للحفاظ على برودة جسمك من دون مكيّف هواء في درجات حر ...
- كيف ستتغير أعداد المهاجرين غير الموثّقين إذا أُنهي حق المواط ...
- أدوات مهترئة وآلات دون وقود.. مشاهد كارثية بعد زلزالي فنزويل ...
- استدلوا على هوية المتهم من خلال أعقاب سجائره.. وزارة الداخلي ...
- اكتشاف أول حفرية لزاحف طائر حلّق في سماء مصر قبل أكثر من 95 ...
- حاكم إلينوي عن ترامب: لست طبيبًا لكن أعتقد أنه مصاب بالخرف و ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - من أجل أن لا ننسى ضحايا الدكتاتورية والعنصرية والقسوة ألصدامية في العراق! من أجل أن لا تتكرر تلك المأساة الإنسانية! في الذكرى السنوية الحزينة لعمليات ومجازر الأنفال وحلبجة في كردستان العراق / كاظم حبيب - أرشيف التعليقات - حول ما كتبه السيد زاهد فرحان - كاظم حبيب