أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - صدقوني،لقد رأيت وسمعت الله / محمد الرديني - أرشيف التعليقات - عذرا استاذي الرديني - Aghsan










عذرا استاذي الرديني - Aghsan

- عذرا استاذي الرديني
العدد: 140898
Aghsan 2010 / 7 / 9 - 01:36
التحكم: الحوار المتمدن

فتحت اليوتيوب لأرى مابه ولكن حال سماعي للصوت اقفلته
كيف لي ان اقتنع بمن يلقي علي محاضره بهذا الصوت؟؟؟؟
لااعلم مدى قوة الناس التي تهرول لتسمع امثاله؟ ولكن المؤكد هم نفس عينته فالحمير!!!! على اشكالها تقع

وكما تقول لنا رب يحمينا يحبنا ونحبه لم يخلقنا لنهابه او ليعذبنا بل لنتمتع بكل نعمه وخلقه الجميل

بدلا من اليوتيوب اعلاه استمتع انت واحبابك بخلقه لهذا الكائن الفيروزي
http://www.youtube.com/watchv=zQJqu675Ino&feature=related

تحياتي وتقديري


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
صدقوني،لقد رأيت وسمعت الله / محمد الرديني




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ... / حمودة المعناوي
- على مائدة الكلمة لماذا تأخر يسوع؟ حين يبدو صمت الله قاسيًا… ... / رانية مرجية
- قصة قصيرة: الراعي / داود سلمان عجاج
- -طموح-- قصة قصيرة / عامر عودة
- ميراث الريح / مرشدة جاويش
- - في العمق - حوار شفاف بين الأديبة العراقية فوز حمزة والناقد ... / فوز حمزة


المزيد..... - كاميرا CNN على متن أقرب مدمرة بالبحرية الأمريكية إلى حدود إي ...
- وزير الداخلية السوري يوجه بتكثيف الإجراءات الأمنية والتنسيق ...
- بالصور.. ماذا نعلم عن محمد زهران علوش بعد رواج اتصال أحمد ال ...
- ترامب يبين ما سيحدث إن -نفذت إيران تهديدها باغتياله أو محاول ...
- توغلان إسرائيليان في ريف القنيطرة بسوريا وتفتيش منازل ومستود ...
- سوريا.. بيان عشائري من مدينة انخل يشكك برواية وزارة الداخلية ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - صدقوني،لقد رأيت وسمعت الله / محمد الرديني - أرشيف التعليقات - عذرا استاذي الرديني - Aghsan