أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ماذا لو كانت إسبانيا عربية وإسلامية؟ / نضال نعيسة - أرشيف التعليقات - اين كانت المخالفة - الكاشف










اين كانت المخالفة - الكاشف

- اين كانت المخالفة
العدد: 140874
الكاشف 2010 / 7 / 8 - 22:55
التحكم: الحوار المتمدن

يظهر ان الانتقائية اصبحت من القيم السائدة في مراقبي الحوار ولم ينتبهة المراقب الى المور ليقوم بمنع التعليق ولكن لااجد في ذلك من جديد وخصوصا بعد المنع لمدة اسبوعين ولكن المشكلة عندما يفتقد المحور الذي يرتكز عليه الجسم يفقد توازنه وتكون النتيجة هو السقوط لامحالة وان كان هنالك شيء اسمه الحوار المتمدن فالاجدر بتغير الاسم الى الاحتضار المتحتم لهذه الاسلوبية التي تمارس على البعض بتحيز واضح.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ماذا لو كانت إسبانيا عربية وإسلامية؟ / نضال نعيسة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عن موقع يكتب لأنه لم يتعلم كيف يتوقف / محمد عبد القادر الفار
- الجمع بين زوجتين باطل لنسخ آية التعدد / مصطفى راشد
- ضرائب حركة حماس وقاحة لا تُغتفر / ابراهيم ابراش
- من الانقسام الى الوصاية على غزة / ناهض الرفاتى
- مرض الملك وصناعة الخداع السياسي: كيف يُدار المغرب على وقع ال ... / فريد بوكاس
- عيد يناير والفكر الأصولي / العفيفي فيصل


المزيد..... - ترامب: كوبا لن تحصل على نفط فنزويلا وعليها عقد اتفاق -قبل فو ...
- -منطق المطوّر العقاري-.. تحليل يكشف دوافع ترامب الحقيقية ورا ...
- رسالة من الهلال إلى الوليد بن طلال بعد تكفله بصفقتين.. ماذا ...
- حمد بن جاسم يعلق على احتمال -انضمام تركيا- للاتفاق الدفاعي ب ...
- -مستعد للعودة إلى طهران-.. من هو رضا بهلوي نجل آخر شاه لإيرا ...
- من بورت سودان إلى الخرطوم.. إعلان رسمي بعودة الحكومة السودان ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ماذا لو كانت إسبانيا عربية وإسلامية؟ / نضال نعيسة - أرشيف التعليقات - اين كانت المخالفة - الكاشف