لقد ذكر الدكتور كاظم حبيب ان النظام طرح فكرة تجديد الحوار مع القوى الوطنية العراقية 1988 وكانت منه.وقاحة. وأنا تفق معه واكثر و لكن عندما فاوض السيد جلال الطالباني وحزبه عام 1983 النظام -وبعده، والاتفاق على وقف الناروتزويده بالسلاح وشنه الحرب على الحزب الشيوعي والديمقراطي الكردستاني أنذاك هل كان ذلك يندرج في(مفهوم قيم الوقاحة..؟)وعندما تفاوض الحزبان الكرديان الاتحد الوطني والحزب اليمقراطي في 12نيسان 1991 وذهاب وفد برئاسة جلال الطالباني ومقابلة صدام حسين رأس النظام الدكتاتوري هل كانت استجابة( لقيم الوقاحة ايضاً) أم كان ذلك تكتيكاً مبرراً..؟ من الضروري ان تذكر مثل هذه الاحداث لاجيال لم تعش المرحلة واذا كان ذلك محرجاً للدكتور فليتجنبها وهو معذور اما ان يقال أن احداً لم يستجب من القوى الوطنية انذاك لفكرة الحوار والتفاوض مع النظام فذلك مجانباً للحقيقة وليس للامر اهمية كبيرة أذا كان ذلك قبل أو بعد 1988
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
من أجل أن لا ننسى ضحايا الدكتاتورية والعنصرية والقسوة ألصدامية في العراق! من أجل أن لا تتكرر تلك المأساة الإنسانية! في الذكرى السنوية الحزينة لعمليات ومجازر الأنفال وحلبجة في كردستان العراق / كاظم حبيب
|