أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مؤلم جدا / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - الى نبيل - mahmoud










الى نبيل - mahmoud

- الى نبيل
العدد: 137609
mahmoud 2010 / 6 / 29 - 03:17
التحكم: الحوار المتمدن

هذي الاحصائيات موثقة وربما اكثر يمكنك الاطلاع على الكتاب من تاليف المطران برتولومي دي لاس كازاس.لولا هذا المطران الكاهن الثائر على مسيحية عصره وما ارتكبه من فظائع ومذابح في القارة الأمريكية لضاع جزء كبير من تاريخ البشرية. فإذا كان كولومبوس قد اكتشف لنا القارة , فان برتولومي هو الشاهد الوحيد الباقي على أنه كانت في هذه القارة عشرات الملايين من البشر الذين أفناهم الغزاة بوحشية لا يستطيع أن يقف أمامها لا مستنكرا لها , شاكا في إنسانية البشر الذين ارتكبوها ))
الكتاب ملئ بالفضائع والجرائم تقشعر لها الابدان
بعدين يا اخي مستهل ال12 مليون مش عاجبيك الهنود الحمر


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مؤلم جدا / جهاد علاونه




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الثورة والدولة: تفكيك -العقلانية الأيديولوجية- في إيران من ا ... / حميد كوره جي
- كيف تستطيع سوريا ترسيم حدودها مع تركيا في ظل النفوذ التركي ع ... / منصور رفاعي اوغلو
- المُغامَرَةُ: سَحْبُ الأَمْسِ وغَيْثُ الحاضِرِ / مظهر محمد صالح
- شهريار بعد الليلة الألف: في أثر الحكاية على الجلاّد، مقاربة ... / آمال بن الطاهر
- قصة قصيرة: هذيان / داود سلمان عجاج
- دبابات الزيدي وسلاح الفساد!! / مازن صاحب


المزيد..... - لقطة مونديالية.. هالاند يضع -خوذة الفايكنج-
- وزير خارجية إيران يتحدث من العراق عن -حدث سيخلده التاريخ-
- رسميا.. ليفاندوفسكي يرحل عن برشلونة
- مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة: إسرائيل ستنسحب من لبنان إذا ...
- «جمركم باطل».. محتجون من أربع محافظات يتظاهرون في البصرة ضد ...
- سباق على حجز خدمة الدفن في فرنسا مع تزايد ضحايا الحر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مؤلم جدا / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - الى نبيل - mahmoud