أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أنا والله ويدى اليسرى . / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - شكرا ً عزيزى Zaher Zaman - سامى لبيب










شكرا ً عزيزى Zaher Zaman - سامى لبيب

- شكرا ً عزيزى Zaher Zaman
العدد: 136513
سامى لبيب 2010 / 6 / 25 - 19:17
التحكم: الحوار المتمدن

تحياتى الجميلة عزيزى زاهر زمان

سعيد بحضورك وتشريفك الدائم..وممنون لهذا التقدير الجميل الذى كللت به عنقى .
أأمل من خلال أفكار بسيطة أن أصدر أشياء كبيرة ذات معنى ودلالة .

فهاهو موضوع يبدو بسيطا ً عن العنصرية التى طالت الجسد !! لكى تُفضل يد عن يد بدون معنى لكى يبدو الفكر التراثى شديد الهزال والهشاشة ولامعنى له سوى أن الخرافة تسكن فى زواياه .

خالص مودتى وإعتزازى الدائم بوجودك ..


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أنا والله ويدى اليسرى . / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - وكلاء بالنيابة- قصة قصيرة / عامر عودة
- الخلاصة الروحية من سلسلة كتب محادثات مع الله | الجزء المائة ... / نيل دونالد والش
- قراءة في كتاب لينين: -الثورة البروليتارية والمرتد كاوتسكي- / أحمد رباص
- انتخابات من أجل ماذا؟ / ابراهيم ابراش
- الخلق والخلود بين الأساطير والعلم (1) / عادل صوما
- اتفاق مكة الثلاثي يحتاج للطرف الرابع إيران كفاعل أساسي لاستق ... / عبدالحكيم سليمان وادي


المزيد..... - لماذا قد تتحول أزمة الحبوب الأوكرانية المحتجزة إلى مشكلة عال ...
- اليونيسيف: الجوع وانهيار الخدمات الأساسية يضاعفان معاناة أطف ...
- الصحة العالمية: 37% من مرافق الصحة بالسودان خارج الخدمة في 2 ...
- ليفربول يُعلن بيع -حصة أقلية- لتحالف استثماري يضم جيف بيزوس ...
- مصر.. تفاصيل مروعة في جريمة قتل رجل لـ4 من أسرة طليقته بالرص ...
- زاخاروفا: الجيش الغربي صامت بينما يقام -قداس نازي- في وسط أو ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أنا والله ويدى اليسرى . / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - شكرا ً عزيزى Zaher Zaman - سامى لبيب