أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أما من وصفة لحماية ذاكرتنا المسلمة! / منهل السراج - أرشيف التعليقات - خجلانة مو هيك.. - محمود داية










خجلانة مو هيك.. - محمود داية

- خجلانة مو هيك..
العدد: 136498
محمود داية 2010 / 6 / 25 - 18:20
التحكم: الكاتب-ة

انت تجملين القذارة يا سيدتي وهذا التدليس المتراقص الافعواني ليس جديدا..ان العبادات التي كنتي تقومين فيها انتي واهلك وانا واهلي هي نفس مايقوم به بن لادن فلا يوجد اسلام بن لادن بل كل المسلمين هم مثل بن لادن ولكن هناك اناس كامنون مرقطون مثلك وهناك اناس يقومون بالقتل..بالمناسبة هل لك ان تحثينا قليلا عن مدينتك وعدد الجرائم التي ارتكبتوها وانا ايضا لو طلبتي مني سأحدثك عن عدد الجرائم التي ارتكبناها في حلب ونتستر عليها

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أما من وصفة لحماية ذاكرتنا المسلمة! / منهل السراج




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تجليات شلهوب.. وانثيالات شاعر البادية محمود حمادي الهندي حين ... / نايف عبوش
- لماذا الجولاني ليس بحاكم مستبد / مازن كم الماز
- حتى لا تكون تونس موضوع “حفل شواء” إقليمي ودولي / علي الجلولي
- الفصل العاشر 4 الدولة السعودية الاولى / عصام حافظ الزند
- عدا رضاك ,كل أمنياتي. إسفاف / شيرزاد همزاني
- الحوار الثقافي في عطلة موسمية / كاظم حسن سعيد


المزيد..... - مشاهد مخيفة توثق لحظة الزلزال العنيف الذي ضرب إندونيسيا
- في توقيت مثالي مع الكسوف.. رياضي ببدلة طيران يخطف الأنظار بل ...
- سماء حمراء وألسنة لهب.. حريق هائل يجتاح بلدة سياحية في كروات ...
- هل ساءت علاقة بنزيما مع مدرب الهلال بعد اعتراضه على استبداله ...
- تمديد مهام حاملات الطائرات الأمريكية يثير مخاوف.. ماذا يحدث ...
- هيئة ملاحية: مقذوف -مجهول- يستهدف سفينة بضائع بمضيق هرمز


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أما من وصفة لحماية ذاكرتنا المسلمة! / منهل السراج - أرشيف التعليقات - خجلانة مو هيك.. - محمود داية