أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - إتحادنا....واتحاداتهم!!! / جواد وادي - أرشيف التعليقات - كتبنا وما كتبنا - حسين رشيد










كتبنا وما كتبنا - حسين رشيد

- كتبنا وما كتبنا
العدد: 135408
حسين رشيد 2010 / 6 / 22 - 14:49
التحكم: الحوار المتمدن

العزيز ابا فرات
يبدو ان الانظمة العربية الشمولية لايمكن له ان تعترف بان ايام الدكتاتورية البعثية قد زالت وولت .. لذا تجد هذه الانظمة تحاول وضع الاحجار امام عجلة المسيرة العراقية ... ومنها هذا الحجر الثقافي فهم يعرفون جيدا ان الثقافة العراقية في الطليعة دائما .... وبما ان اتحادنا العتيد لايمثل الحكومة ويعمل يشكل مستقل تجد القرار سياسي حيث ترتبط معظم الاتحادات العربية وخاصة الرافضة لعودة العراق بحكوماتها.
كذلك وجود ازلام النظام وازلام الثقافة البعثية في سوريا وعملهم الدوؤب في عدم منح الشرعية لاتحادنا فليذهبوا هم واتحادهم الى .................. ؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
إتحادنا....واتحاداتهم!!! / جواد وادي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - «محمود من شاتيلا»… شهادةُ وفاءٍ لأنيس صايغ / محمود كلّم
- مطعم العاصمة الادارية / ماجد عاطف
- صاحبي الذي خسرته / ماجد عاطف
- خارج المَتْن / ٦ / نعمة المهدي
- طريق المرور لحياة عظيمة يبدأ ب-بيدرو بارامو- / نعيمة عبد الجواد
- نهر عناقنا المكسور / حكمت الحاج


المزيد..... - أبرز ما قاله أحمد السقا عن طليقته وصديقه الفنان الراحل سليما ...
- مصر.. ارتفاع أسعار الأسماك يثير تساؤلات حول -مكاسب- التجار و ...
- إسرائيل تسحب صلاحيات إدارة الحرم الإبراهيمي من بلدية الخليل. ...
- ألمانيا.. اعتقال نحو 430 شخصا وإصابة العشرات من رجال الشرطة ...
- الأمم المتحدة: أكثر من 177 ألف سوري عادوا طوعًا من الأردن إل ...
- قصر بـ30 مليون جنيه إسترليني ينتظر رونالدو بعد الاعتزال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - إتحادنا....واتحاداتهم!!! / جواد وادي - أرشيف التعليقات - كتبنا وما كتبنا - حسين رشيد