أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هتاف الانسان وقوة مطلبه / فاطمة العراقية - أرشيف التعليقات - شكرا استاذنا - فاطمة العراقية










شكرا استاذنا - فاطمة العراقية

- شكرا استاذنا
العدد: 135388
فاطمة العراقية 2010 / 6 / 22 - 13:27
التحكم: الحوار المتمدن

الاستاذ المحترم المخضرم
عذرا لانني لااقبل مفرد ة ان عراقي الجنسية لايمتلك خصلتين واكيد هما حب العراق وحب الخير لاهله .واكبر بااهل عراقي عشقهم لتربتهم وارضهم .وهذه ليست مزايدة او مباهاة.واحترم راي حضرتكم .لكني اراه يناقض بعضه
في كيف تقول هذا .وفي المقابل تشهد ان شعبنا كادح وسيعود الى تاخيه
وان الفرص ستاتي ويعيد كل شيء.
اذن هنا الاقرار بان الشعب يحب عراقه ويحب الخير له
شكرا جزيلا لمروركم الكريم ودمتم .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هتاف الانسان وقوة مطلبه / فاطمة العراقية




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - السيطرة على موارد فنزويلا: ما الخطأ في خطط ترامب؟ / سناء عبد القادر مصطفى
- مع.. وضد الاحتفاء بعيد الجيش العراقي / رواء الجصاني
- لماذا يجب على قوات سوريا الديمقراطية أن تعلن الفدرالية من جا ... / هشام عقراوي
- طوفان الأقصى 827 - إيران كما لم تُقرأ بعد: الأسباب الحقيقية ... / زياد الزبيدي
- كفى عبثا .. يجب إنقاذ الاتحاد / جيلاني الهمامي
- إشعاع هوكينغ، مفارقة المعلومات، وحدود الفيزياء المعاصرة / محمد بسام العمري


المزيد..... - ردًا على -هجوم تدمر..- أمريكا تشن غارات جوية ضد -داعش- في سو ...
- عاجل: غارات جوية أمريكية على أهداف تابعة لتنظيم الدولة الإسل ...
- -لا نريد أن نكون أمريكيين-.. قادة أحزاب في غرينلاند يرفضون ت ...
- واشنطن وبروكسل تدعوان دمشق وقسد للعودة إلى الحوار
- مصر ونيجيريا تلحقان بالمغرب والسنغال إلى المربع الذهبي
- 8 خطوات بسيطة للحفاظ على دفئك فى موجة البرد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هتاف الانسان وقوة مطلبه / فاطمة العراقية - أرشيف التعليقات - شكرا استاذنا - فاطمة العراقية