أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الجابري في مكتبة مؤيد / سعد محمد رحيم - أرشيف التعليقات - شكرا - سعد محمد رحيم










شكرا - سعد محمد رحيم

- شكرا
العدد: 134749
سعد محمد رحيم 2010 / 6 / 20 - 16:48
التحكم: الحوار المتمدن

أخي الأكاديمي المخضرم
شكرا لمشاعرك وثقتك، والحقيقة أنني كتبت مجموعة مقالات عن مؤيد سامي أرجو أن أضمها في كتاب بعد أن أكمل الفصول الأخرى وغايتي رسم صورة عن الحياة الثقافية في بعقوبة التسعينيات.
أخي المتسائل
أشكرك لتعليقك والحقيقة لم أفكر قط بتهميش اسم مؤيد سامي وكتبت الاسم مفردا في العنوان ربما لأني أحسه قريبا مني الى درجة وكأني أخاطبه ولا أدري ان كنت تعرف عمق علاقتي بالراحل الشهيد وهذه المادة لم تنشر سابقا بل هي جديدة كتبت بعد وفاة الجابري ونشرت فقط في جريدة المدى بحلقتين في ملحق أوراق ولم أكرر سوى وصف موقع المكتبة ولكن بصياغات أخرى
مع المحبة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الجابري في مكتبة مؤيد / سعد محمد رحيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ماذا يتطلب نقل المجتمع من وضع غير سوي إلى وضع سوي؟ / زهير الخويلدي
- تهويد الأقصى والحرم الإبراهيمي وتأجيج الصراع الديني / سري القدوة
- يوم نصركم... يناديكم / عائد زقوت
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (431) / نورالدين علاك الاسفي
- -زحام- شعر/مؤمن سمير. مصر / مؤمن سمير
- ضياع وجهي / عماد أبو حطب


المزيد..... - على حساب الإمارات.. السعودية تحصد لقب -خليجي 27-
- -جيسوس ظهر مغروراً-.. بيان من رونالدو بشأن أسباب مغادرته لمع ...
- ترامب: هرمز تحت السيطرة الأمريكية وإيران لا نعرف من يقودها و ...
- فرنسا.. موجة قمع واسعة لاحتجاجات الطلاب
- أزمة دبلوماسية تتصاعد بين لندن وتل أبيب.. بريطانيا تهدد بطرد ...
- أسير إسرائيلي سابق يكشف تفاصيل محاولة هروبه من غزة بعد 6 أشه ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الجابري في مكتبة مؤيد / سعد محمد رحيم - أرشيف التعليقات - شكرا - سعد محمد رحيم