أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تأملات - في -حرية النقد- وتدقيق الخطاب السياسي / رضا الظاهر - أرشيف التعليقات - يحتار المرء ويشفق على هؤلاء - حيدر اسماعيل علي










يحتار المرء ويشفق على هؤلاء - حيدر اسماعيل علي

- يحتار المرء ويشفق على هؤلاء
العدد: 133883
حيدر اسماعيل علي 2010 / 6 / 17 - 19:44
التحكم: الحوار المتمدن

كلما اتامل حال المتشفين العراقيين البائسة وهم يهاجمون ح.ش.ع. والكثير منهم قد يكونون من الاعضاء والانصار السابقين، وهي بالمناسبة ظاهرة عالمية وليست عراقية فقط، اقتنع اكثر بصحة خط هذا الحزب وصوابية سياساته، حاليا وسابقا، بالرغم من المحن والكوارث والنواقص العديدة.. وكلما ارى الشخصنة وتوجيه السهام للقادة: كعزيز وحميد وغيرهما كلما اقتنع اكثر انهما بالذات كانوا الاجدر في قيادة الحزب كل في وقته وزمنه..لان المسالة ببساطة تحكمها منطقية البدائل المثيرة للشفقة المطروحة وبؤسها من قِبَل هؤلاء واولآئك، بجانب العصبية والمشاعر المتدفقة -سلبا- التي تخرج الى السطح لتقدم التركيبية الشخصية والنفسية لهذه الشاكلة من المغاوير.. لايمكنني بالطبع التعميم والتشكك في اخلاص ووطنية بعضهم او حتى جُلّهم... ولكن تظل المشكلة قائمة بلا حل.. وهنا تحضرني الآية القرآنية البليغة مجازا.. ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم! يصرخ احدهم ان الاحتلال هو العدوالاول اليوم.. هل هذا تحليل ماركسي وعلمي،لفهم وضع العراق الحالي؟!.. انا اعتقد ان المنظومة ما قبل الراسمالية،بثقافتها،هي العدو الاول والاسبق للراسمالية والاحتلال

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تأملات - في -حرية النقد- وتدقيق الخطاب السياسي / رضا الظاهر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قراءة لغوية نفسية في رواية روبنسون كروزو: اللغة كأداة للهيمن ... / جهاد حمدان
- العشق♥🌹… آخر منطقة لا تعترف بسلطة أحد … / مروان صباح
- ثلاثة كتب جديرة بالقراءة / كاظم فنجان الحمامي
- لقد عبر إنسان من هنا / سفيان مرزا
- زلزال التشييع وفلسفة الهوية.. عندما تُحطّم كربلاء والنجف أصن ... / حيدر حسين سويري
- الزيدي: إحياء القائم بمسرحية الانقضاض عليه / عبدالامير الركابي


المزيد..... - لقطات مروعة.. انهيار مفاجئ لجزء من سقف متجر بيع بالجملة في أ ...
- بعد تصاعد هجمات روسيا.. زيلينسكي يكشف هدفه الرئيسي من المشار ...
- هل عادت الملاحة في مضيق هرمز إلى طبيعتها؟ هذا ما تكشفه البيا ...
- استقبال حافل لترامب في أنقرة قبل قمة -الناتو-.. ما دلالة -ال ...
- بي بي سي تكشف أن إنستغرام يعرض إعلانات تروج لمواد استغلال جن ...
- انفجار عبوات ناسفة بالقرب من فندق يقيم فيه ماكرون في دمشق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تأملات - في -حرية النقد- وتدقيق الخطاب السياسي / رضا الظاهر - أرشيف التعليقات - يحتار المرء ويشفق على هؤلاء - حيدر اسماعيل علي