أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تأملات - في -حرية النقد- وتدقيق الخطاب السياسي / رضا الظاهر - أرشيف التعليقات - تكملة للمداخلات ارقام 17-7-4 - حيدر اسماعيل علي










تكملة للمداخلات ارقام 17-7-4 - حيدر اسماعيل علي

- تكملة للمداخلات ارقام 17-7-4
العدد: 133768
حيدر اسماعيل علي 2010 / 6 / 17 - 12:16
التحكم: الحوار المتمدن

كما ذكرت واسردت للاخوة الاعزاء انه من الطبيعي ان يتعرض حزبكم الشيوعي للهجوم الشرس من قِبل كل الاعداء، بما فيهم، القُصّر( الذين كانوا يوما ما في الحزب او من مريديه)واليسار المتطرف والمعاند!..وذلك لانه القوة السياسية الوحيدة، المقارع للتحولات المتسارعة بعقلانية وواقعية والمدافع الحقيقي عن عراق المستقبل، ديمقراطي-فدرالي-تقدمي ( ضمن الافق التدريجي المنظور)..حيث ان الوضع العراقي غير مسبوق، ملتبس و معقد..في حاجة الى الكثير من العقلانية والتحليل الملموس لواقع ملموس... وهذا بالطبع لا يعنى البتّة ان الحزب كامل بلا نواقص او اخطاء . ولكني اختلف مع السذج من الاصدقاء بطريقة معالجة النواقص ويجب ان لاتكون لنا او لكم اوهام في محاولة ترضية الاعداء ... نعم يجب توسيع قاعدة اليساريين الحقيقيين المخلصين وايضا يجب توسيع القاعدة اكبر من ذلك، في لمّ كل الديمقراطيين العراقيين يسارا وسطا ويمينا ايضا من اجل تاسيس عراق حر ديمقراطي- ليبرالي- في الافق المنظور

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تأملات - في -حرية النقد- وتدقيق الخطاب السياسي / رضا الظاهر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قراءة لغوية نفسية في رواية روبنسون كروزو: اللغة كأداة للهيمن ... / جهاد حمدان
- العشق♥🌹… آخر منطقة لا تعترف بسلطة أحد … / مروان صباح
- ثلاثة كتب جديرة بالقراءة / كاظم فنجان الحمامي
- لقد عبر إنسان من هنا / سفيان مرزا
- زلزال التشييع وفلسفة الهوية.. عندما تُحطّم كربلاء والنجف أصن ... / حيدر حسين سويري
- الزيدي: إحياء القائم بمسرحية الانقضاض عليه / عبدالامير الركابي


المزيد..... - لقطات مروعة.. انهيار مفاجئ لجزء من سقف متجر بيع بالجملة في أ ...
- بعد تصاعد هجمات روسيا.. زيلينسكي يكشف هدفه الرئيسي من المشار ...
- هل عادت الملاحة في مضيق هرمز إلى طبيعتها؟ هذا ما تكشفه البيا ...
- استقبال حافل لترامب في أنقرة قبل قمة -الناتو-.. ما دلالة -ال ...
- بي بي سي تكشف أن إنستغرام يعرض إعلانات تروج لمواد استغلال جن ...
- انفجار عبوات ناسفة بالقرب من فندق يقيم فيه ماكرون في دمشق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تأملات - في -حرية النقد- وتدقيق الخطاب السياسي / رضا الظاهر - أرشيف التعليقات - تكملة للمداخلات ارقام 17-7-4 - حيدر اسماعيل علي